كنت عايشه في بيت اخويا

البرد  بدون غطاء  وقد كنا في عز البرد.. وقد كنت اقول في نفسي الجوازة باينة من اولها يا شهد.. واخذت انظر لذلك العريس الذي كتبة عليا زماني وهو يتمرغ علي سرير دافئي  وتاركني هنا للبرد لينال مني ويفترسني.. واغمضت عيني لاصحوا علي صوت خبطات علي باب الغرفة.. ووجدت العريس ما يزال نائما   فا نهضت سريعا وقمت اسرح شعري وارتديت روبا علي قميصي المفتوح  وعندما فتحت الباب وجدتها احدي سلايفي وكنت لا اعرفها ولكنها عرفتني بنفسها من علي الباب  دون ان تدخل وقالت لي وهي تعطيني صينية الطعام(الصباحية) قالت..انا ورد سلفتك  قلت..اهلا بيكي ياورد قالت..صباحية مباركة وبعد ان مشت سلفتي  ورد  اغلقت الباب  وكان ذلك العريس الذي لم اعرف اسمة حتي الان.. بدء ان  يقلق من نومة.. فا وقفت امام سريرة وانا انتظر ان يتكلم معي  ويقول ولو كلمة واحدة ولكنة اخذ ينظر الي ثم نهض بدون ان يتحدث  ثم توجه الي الحمام.. فا ذهبت انا لاجهز الافطار حتي يخرج.. وعندما انتهي من حمامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top