ما حكم. صلة .الرحم. مع الأقارب الذين يسيئون إليك؟

إنه من المعلوم أن الله تعالى حث المؤن .المستجيبين .له سبحانه ولرسوله ﷺ أن يصلوا أرحامهم؛ فقال تعالى: {وَاتَّقُوُا اَللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَ.رْحَامَ}. [النساء: 1] إنه لا خلا.ف في أن صلة. الرحم. واجبة في الجملة، ويتها .معصية. عظيمة؛ قال تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ. تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ. وَتُقَطِّعُو.ا أَرْحَامَكُمْ}. [الشورى: 22] ومن هنا نعلم أن صلة. الأرحام من الطا.عات المهمة التي أمر بها رب العالمين عز وجل.
وربما يصل الإنسان. رحمه فيها من يصلهم، وربما يحسن إلى ذوي رحمه فيسيئون إليه، وقد حدث ذلك على عهد سيدنا رسول الله ﷺ، وجاءه رجل .يشكو .من مثل ما يشكي. منه السائل الكريم، من إ.ساءة .وسوء. معاملة، فعن أبي هريرة، أن رجلًا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم .وني، وأُحسِن إليهم .ويُسيئون. إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال: «لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما .ت على ذلك». [أخرجه مسلم]
إذن عليك بالصبر. على إيذ.ائهم، وابتغاء المثو.بة والجزاء الجز.يل من رب العالمين على ذلك، وإن كنت على يقين أنهم لن. يَكُفُّو.ا عن الإساءة لك ولأهلك، فلتكن صلتك بهم بأدنى درجات الصلة، في المناسبات والأعياد، وتهنئتهم في أفراحهم، وعيادة مر.يضهم، ومواساتهم في مصا.بهم، ولو عن طريق الهاتف، ولكن يحر.م عليك القطيعة بشكل كامل.
اذا اتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم