د.معت. عيناي ….نظرت في الأرض مثله .لكي لا يلحظ. د.مو.عي …من كلامه .

من. إحساسه…. من أسلوبه .. من فعله .العجيب ..من رجل .تعلق قلبه بالمساجد…ولم أدري
ما أقول له وا.كتفيت. بكلمة جزاك. الله كل خير،
سلمت عليه وقلت له لا .تنسا.ني .من صالح .دعائك
ثم كانت المفا.جاة المذ.هلة
وأنا أهم بالخروج من المسجد قال. وعينه. مازالت في الأرض
أتدري بماذا أدعوا دائما وأنا أغادر .هذه المساجد .المهجو.رة بعد أن أصلي .فيها ؟
نظرت إليه مذ.هولا….. إلا أنه تابع قائلا
اللهم يا رب . اللهم إن كنت تعلم أني آنست .وحشة .هذا المسجد بذكرك العظيم
وقرآنك الكريم لوجهك يا ر.حيم . فآنس .وحشة .أبي وامي في. قبور.هم وأنت. أرحم .الراحمين
حينها شعرت. بالقشعر.يرة .تجتاح. جسد.ي .وبكيت. وبكيت .كطفل. صغير
أخي الحبيب أختي الغالية
أي فتى هذا ؟ وأي بر بالوالدين هذا ؟
كيف رباه أبواه ؟ وأي تربية ؟ وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا ؟
كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أمواتا ؟
نسأل الله حسن. العمل وحسن .الخاتمة . اللهم آمين
هل سأل أحدنا نفسه. يوما ..ماذا بعد .المو.ت؟ نعم ماذا بعد.. المو.ت؟
حفرة ضيقة.. ظلمة دامسة..غربة مو.حشة… سؤال .وعقا.ب…وعذ.اب و إما! جنه..أو .نار
اللهم فـrج .كر.ب .من يقرأ هذه الرسالة ومن يرسلها لغيره. للعظة
لا إله إلا الله محمد رسول الله
إذا عجبتك القصة ادعوا لناشر.ها بظهر الغيب
وشاركها بعمل تاج لصديقك او مشاركة ولكم الاجر .والثواب