قصة غربية جداً ذكرها الشيخ علي الطنطاوي في ب كتبه الاخير

الم… تعجب صاحب الم… وأخذ يمعن النظر. فيهم ورفض السماح لهم… فأخذوا يساومونه ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغاً من المال يعادل دخله اليومي.
وافق صاحب الم… وطلب منهم أن يحضروا. في الغد عند بدء .العرض اليومي.. قال الشاب: فلما كان الغد كنت موجوداً الم… بدأ ال من إحدى الفتيات…
ولما انتهت أسدل الستار ثم فتح… فإذا بشيخ وقور يجلس. على كرسي فبدأ بالبسملة وحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة وتملكهم العجب. وظنوا أن ما يرونه هو فقرة فكاهية… فلما عرفوا أنهم أمام شيخ. يعظهم أخذوا .يسخرو.ن منه وير.فعون
أصواتهم بالضحك والاستهزاء وهو لا يبالي بهم… واستمر في نصحه .ووعظه حتى قام أحد الحضور وأمرهم بالسكوت والإنصات حتى يسمعوا ما يقوله الشيخ. قال: فبدأ السكون والهدوء يخيم على أنحاء الم حتى أصبحنا لا نسمع إلا صوت الشيخ، فقال كلاماً ما سمعناه من قبل…
تلا علينا آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية .وقصصاً لتوبة ب الصالحين .وكان مما قاله: أيها الناس… إنكم عشتم .طويلاً وعصيتم. الله كثيراً… فأين ذهبت لذة المعصية. لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ستسألون عنها يوم القيامة
وسيأتي يوم يهلك فيه كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى… أيها الناس… هل نظرتم إلى أعمالكم إلى أين ستؤدي بكم إنكم لا تتون الدنيا وهي جزء من سبعين جزءاً من جهنم فكيف ب جهنم… بادروا بالتوبة قبل فوات الأوان… قال فبكى الناس جميعاً… وخرج الشيخ من الم وخرج الجميع وراءه وكانت توبتهم على يده حتى صاحب الم تاب ون على ما كان منه
تمت القصة