#نبي_الله_يوشع_بن_نون
#النبي_الذي_اوقف_الله_له_الشمس
#الحلقه_3_والاخيره
_اتكلمنا الحلقه ال فاتت علي ان يوشع عليه السلام جمع الجيش ، وعدى على بحر الأردن ، لحد ما وصل لأَرِيحا المحتلة الآن من اليهود،وكانت أريحا من أحصن المدائن في الأسوار وأعلاها في القصور وكان أكثر الجبارين عايشين فيها،
فحاصرها يوشع ست شهور..
_وفي يوم من أيام الشهر السابع ،حاوطوا المدينة وقعدوا ينفخوا بالأبواق، ويكبّروا في نَفَس واحد،فالسور شَقَّق و انهار على الأرض، فدخل يوشع والجيش إللي معاه، وقاتلوا الجبارين وقتلوا منهم ١٢ ألف ،وكان الكلام ده في يوم الجمعة… فلما خلاص أوشك على الإنتصار كانت نهاية يوم الجمعة بعد العصر،فلو غربت الشمس يبقى كده هيدخلوا في ليلة السبت، ويوم السبت ده في شريعة موسى ويوشع عليهما السلام إن بني إسرائيل ممنوع يحاربوا فيه، فدلوقتي لو انسحب يوشع بجيشه ورجع بسبب يوم السبت ، يبقى الجبابرة هيستعيدوا قوّتهم ويلموا عتادهم ويتعلموا من أخطاؤهم ويتجمعوا من تاني ويهجموا على جيش يوشع ويخلصوا عليهم، وفي نفس الوقت يوشع عليه السلام مش عايز يعصي أمر ربنا باستمرار القتال لحد ما يتم استرجاع البلد تاني من إيدين الجبارين، مع إنه بيقاتل برده لأمر ربنا
فعمل إيه؟!
_بص للشمس وقال لها :
انتِ مأمورة إنك تغربي زي كل يوم ، وأنا مأمور إني أفتح المدينة ومأمور إني لا أقاتِل يومَ السبت ،ثم بدأ يدعي ربنا: يارب احبسها وماتخليهاش تغرب لحد ما أكمل المعركة، فربنا استجاب ليوشع وفعلا حبس الشمس وخلاها موجودة لحد ما أنهى يوشع المعركة وانتصر على الجبارين،فيوشع هو النبي الوحيد إللي حُبست له الشمس كما في حديث رسول الله ﷺ:
“إِنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُحْبَسْ لِبَشَرٍ إِلَّا لِيُوشَعَ لَيَالِيَ سَارَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ”
_قلتلكم قبل كده إن ربنا بيحكي لنا القصص عشان نعتبر
وناخد الخلاصة ومنقعش في نفس أخطاء الأمم السابقة،
طيب إيه العبرة من قصة يوشع إللي ربنا يريد إننا نتعلمها
حصل مع يوشع عليه السلام إنه تعارضت طاعتين مفروض يؤديهم لله، أمرين من أوامر ربنا…فكان رد فعله إيه؟
هل ضحى بأمر من أوامر ربنا على حساب التاني وقال أصل انا مضطر؟ وهو فعلا مضطر بالمناسبة، ولّا نفذ الأمرين مع بعض وهو مستعين بالله..
_طيب خلونا ناخد مثال من حياتنا اليومية
بر الوالدين وطاعتهم في المعروف واجبة، صح؟
وإللي أمرنا بده هو الله.. تمام؟
طيب لما أمي أو أبويا أو حتى زوجك يطلب منك حاجة مخالفة للشرع إللي هو برده أوامر ونواهي ربنا،سواء يعترضوا على لبسك للنقاب، أو يطلبوا منك إنك تحضري فرح فيه اختلاط ومنكرات ما ترضيش ربنا،أو زوجك يطلب منك إنك تقعدي تتفرجي معاه على أفلام ومسلسلات أو تمد إيدك وتسلمي على ابن عمه مثلا أو…أو…وربنا أمرني إني معملش كده،يبقى أنا المطلوب مني إيه هنا؟أنا المطلوب مني إني أطيع أبي وأمي في غير معصية الله،لكن للأسف في الواقع بيحصل التضحية بواحد من الاتنين وبيحصل الشقاق معاه، إلا من رحم الله،المفروض أستعين بالله وأراضيهم وما أعملش شقاق وما أحسسهمش إنهم كفرة أو أهل فسـq وأنا إللي صَحابي وقديس في نفسي كده،وفي نفس الوقت أنفذ أمر ربنا ومعملش المعصية وعمري ما أضحي بده ولو على جثتي،
ومع ده وده أدعي ربنا إنه يساعدني عشان أعمل الطاعتين مع بعض بدون ما حد يفتني في ديني منهم وبدون ما أدخل مع حد فيهم في شِقاق ومشاكل ممكن يؤدي لخصام وفرقة والعياذ بالله،ساعتها لو ده تفكيرك وكنت حريص بصدق على الاتنين إرضاءً لله، هتلاقي ربنا سخر لك قلوبهم بالرضى زي ما سخر الشمس ليوشع وحبسها له، عارفين بقى المشكلة في إيه؟!
