#نبي_الله_يوشع_بن_نون
#النبي_الذي_اوقف_الله_له_الشمس

_خلصنا قصة سيدنا موسي كليم الله عليه السلام وحكينا فيها عن رحلة موسى مع الخِضر، ورجع موسى عليه السلام لقومه وفضل معاهم تاني يعلمهم دينهم ويأدبهم..
شوية يجتمعوا ويتعظوا، وشوية يُعرضوا وينتكسوا، مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.. واستمر الحال كده لحد قبل نهاية زمن التيه بست سنين، ساعتها هارون عليه السلام مـaـت وهو عمره ١١٧ سنة..
_وعاش موسى عليه السلام بعده ثلاث سنوات، ثم في يوم من الأيام ،دخل فجأة على موسى عليه السلام رجل، وقاله :
“أجِب ربك”
_يعني سلمني روحك فموسى عليه السلام اتخض ، وافتكره واحد جاي يقتله! فضربه موسى عليه السلام ففقع له عينه
من حقه طبعا يدافع عن نفسه لإن ده واحد داخل عليه البيت فجأة بدون إذن وبيقول له سلمني روحك، فكان الرجل ده هو ملك الموت وكان ربنا أرسله عشان يقبض روح موسى عليه السلام وكان جايله في صورة رجل بشري مش في صورة الملك المعروفة عشان كده فقع عينه، وكمان موسى عليه السلام مكنش لسه خُيّر، لأن الأنبياء لا تُقبض أرواحهم إلا لما ربنا يخيرهم هل عايزين يعيشوا في الدنيا ولا يموتوا، ويدخلوا الجنة، فموسى عليه السلام متوقعش أبدا إن الرجل ده هو ملك الموت،فملك الموت رجع لربنا وقاله :
بعثتني لرجل لا يريد الموت!