سمعت الفتاة أصوات زغاريد، فخرجت مسرعة لتعرف مصدر الصوت. فإذا بها من منزل حبيبها المقيم بجوارها. لم تصدق، فدخلت منزله.

وجدت كثيرًا من الناس، فاحتارت وسألت عن سبب الزغاريد. فأخبروها أنه قد تمت خطبة ابنهم، الذي هو حبيبها.
ذهبت إليه مسرعة، غير مصدقة لما سمعت، وسألته عن حقيقة ما سمعته! فأخبرها بجفاء أنه ارتبط بفتاة أخرى، وأنه لن يرتبط بفتاة بقي حبيبها لمدة سنتين، وقال لها كثيرًا من الكلام الجارح.
بقيت الفتاة لا تصدق ما حصل. واعتقدت أن أهله ضغطوا عليه وزوجوه من غيرها. أصبحت تتصل به وتوقفه في كل مكان لتعرف لماذا سيتزوج بأخرى. ومرت الأشهر وهي على نفس الحالة، ومرضت مرdًا شديدًا.