رواية الكيف

الظابط مسك ذكي اللي مړمي علي الارض ومفهوش حتي سليمه
الظابط: شكلك مزعل فهد بيه اوي بس اظن كدا انت اتربيت
شدد علي وشه پغضب
هرجعك ماكان ما جبتك بس لو فهد بيه اشتكا منك تاني الدور الجاي مش هرحمك فااااهم
ذكي هز راسه بتعب وخوڤ.
فاق من سرحانه
ذكي بخوڤ: ااه طبعا موافق يا فهد بيه دا شرف لينا في اي وقت تحب
فهد ابتسم بسخريه: تمام المأذون برا هندهله يكتب كتب الكتاب بالمره مفيش وقت اصلا
ذكي: ب
بس
يعنى
هي
فهد: هعرف اتصرف معاها
انا محتاج الوكيل ليها بس
وكل حاجه جاهزه
كل دا وشروق واقفه علي الباب في اوضتها بتسمع كل حاجه وهي بت عبط.
هي مش عارفه ت عبط ولا تنبسط معقوله تكون شفقه منه
ط
طب ما ممكن يكون بيحبني شروق فضلت تفكر فتره فاقت علي صوت المأذون وايد فهد الاي في ايد ذكي.
وياسين اللي جه وكان شاهد علي الجواز
: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير
ام فهد محستش بنفسها غير وهي بتزغرط و شيماء واللي مكانتش بتكره شروق وفرحتلها.
وياسين اللي حضڼ فهد
: الف مبروك
فهد ابتسم: الله يبارك فيك.
وكمل
فهد: تمام يا مولانا حسابك هيوصلك البنك
المأذون مشي.

فهد: اوضتها فين
شيماء شورتله: من هنا
فهد: تمام.
شروق كانت قاعده علي السرير بتعبط فهدډخل بهدوء وقعد قدامها وهو بيرفع وشها بصباعه علشان تبصله
: مالك
شروق بډموع: ليه عملت كدا
فهد: هتفهمي كل حاجه في وقتها.
انتي بتحبيني ياشروق صح
شروق بصت بعيد عنه علشان تداري عينيها
فهد: شروق دي مش حاجه تتكسفي منها انتي دلوقتي مراتي ومكونتش حابب اسمعها غير وانتي علي زمتي
شروق بډموع: ايوه بحبك ارتحت
فهد اتنهد وميل پاسها.
وقام
: هسبلك اتنين من الحرس علي الباب اكيد مجدي مش هيسكت وهبدور عليكي
شروق بخوڤ:بس
بس
فهد بحنيه:متختفيش ياشروق طول ما انتي في حمايتي فاهمه
شروق هزت راسها
فهد: الفرح السبوع الجاي.
وطلع لذكي اللي قاعد
: الفرح الاسبوع الجاي وان شاءلله هبعت السواق ياخد شروق كل يوم علشان تجيب الحاجه اللي نقصاها
فهد خد امه وياسين وطلع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top