كانت والدتي لا تحمل مثل بقية النساء

الفتاه وهي تركض خلف ناصر أنتظرني

ناصر وبوادر قلq على وجهه، ماذا تريدي؟

الجنيه أن تقبل رفقتي معك

ناصر – متأسف يا سيدتي، من لم يتقبلك من البدايه لن يرضي بك مهما فعلت

الوداع، قال ناصر، اتمني لكي رحله سعيده

الجنيه، لكن انت لا تعرفني حتي ترفضني

ناصر – حتي لو كنتي أحدا ملكات الجان لن اسافر مع شخص يحتقرني

الجنيه بصوت أزعج سكون الصحراء، وبنبره معتذره، اعتذر، انا اسفه

ناصر بعد أن أوقف جواده وهو ينظر تجاه الجنيه، ماذا تنتظري إذآ الحقي بي؟

الجنيه الشابه وقد بدأت بالبكاء لا استطيع

انزل ناصر جسده ووقف الي جوار الجنيه، قال لماذا

الجنيه والدي لا يعلماني ركوب الخيل

ابتسم ناصر، وضع يده على وسطها ورفعها علي الجواد، تمسكي بي جيدآ قال ذلك وهو يرتقي الفرس وينطلق شمالا

الي اين تذهب الأن؟ سألته الجنيه وهي تضم ج-سده برعب

ناصر، للبحث عن أصدقائي

الجنيه الشابه وهي تضحك بسخريه، تقول ذلك كأنك تلعب كرة قدم في الشارع أمام منزلكم

ناصر وهو يهديء سرعة الجواد، طيف عرفتي ذلك؟

ألم تسأل نفسك لما لا استطيع الطيران او الاختفاء وانني مضطره لركوب الحيوانات للأنتقال؟

ثم اردفت، أما مثلك

ناصر – تقصدي انك نصف

الجنيه نعم لكني حفيده وهذا يفسر قرب مظهري وقدراتي من الجان

ناصر – هل هناك كثير مثلك؟

الجنيه، اعداد لا يستهان بها، الذين يسعفهم الحظ يعملون خدم في بيوت الجان، الأخرين يتعرضون للذبح والاغتصاب، قال ناصر لماذا لا تقاومون إذآ؟

لانه لا يوجد قائد، كل شخص يتبع رغباته

ناصر وهو يلكز جواده لينطلق، سينتهي كل ذلك قريبآ

بعد يوم من الركض وصل ناصر للمكان الذي أسقط فيه خيمته ورأي ان ينالا قسطآ من الراحه

نصب ناصر الخيمه وطلب من الجنيه ان تحضر بعض الطعام وحذرها من الأبتعاد عن الخيمه او العوده بيد فارغه

الجنيه بتذمر حاضر – قبل أن تتمتم وهي مبتعده بدأنا في التحكمات.

القي ناصر بجسده علي الرمال داخل الخيمه وسرعان ما ذهب في النوم.

كان جالس علي الأرض رأس الجنيه الزرقاء التي كان يعالجها في حجره، لم يكن يضع الاعشاب في فمها لتلوكها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top