كانت هناك درجات صخريه تصل لقعر الحفره نزلها ناصر برويه حتي وصل عندها، اشلح وجهه عندما رمق جس-دها الأزرق
نزع ملابسه وستر بها جسد الفتاه قبل أن يقوم بحملها على كتفه نحو السطح

كان واضح جدا انها جنيه لكن ناصر ما كان ليتأخر ابدا في مساعدة اي مخلوق كان
حملها نحو الخيمه فاقده للوعي هناك ارقدها ولم تكن كيرا وافطاق قد عادت بعد
ثم خرج للبحث عن أعشاب طبيه لمدواة جراحها.لاتعرف قدره حتي تخسره
بعض البشر يظلون اوغاد فلا تحاول تغيرهم
إنطلق المبصر في الظلام، ناصر، نحو سفح تله قريب، ظن، أن من الممكن أن يجد الأعشاب التي يحتاجها هناك
كان سفح التله مخضر، نمت خلاله أعشاب وحشائش كثيره إلا عينه المتمرسه، إنتقت بمساعدة يده ما يحتاجه.
عشبة السارنخاسون المقويه للمناعه، عشبة انطاحسه الملتويه المغذيه للجسد، مجموعة عشبة قيق الوديعان المحفزه لضربات القلب،
ملكة الأعشاب سولانتيكون المضاده للالتهابات، وعشبة سلانس التي تخلط بعشبة طانوس فتداوي الجراح وتساعد علي التأمها
جمع كل ذلك في خرقه وضعها علي كتفه وعاد في صمت وظلام مرهب يشعرك ان البشريه انتهت نحو الخيمه
الفتاه الزرقاء كانت راقده علي جانبها الأيمن وكانت قد فتحت عينيها بأعياء تعاين المكان الذي وجدت نفسها فيه
عندما دلف ناصر داخل الخيمه رمقته بعيونها الزرقاء بأستسلام ميت خرج من القبر بعد وفاته بأسبوع
ارت-عش جس-دها عندما اقت-رب ناصر منها، قال ناصر لا تخافي، بيني وبينك عهد الله، ما احضرتك هنا الا لمساعدتك وليس لي غرض اخر