السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
تارك الصلاة -أيتها البنت العزيزة- إن كان تركه لها مع إنكاره وجحوده بفرضيتها فإنه في هذه الحالة يكون كافرًا والعياذ بالله تعالى، لا ينفعه شيء من العمل إذا أُهدي له بعد مو.ته، فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: {وما منعهم أن تُقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله} فمع الكفر لا ينفع شيء من العمل الصالح، ونرجو الله تعالى ألا يكون والدك من هذا الصنف من الناس.
