فأجبتها بكل ثقة:
أعاهدك على ذلك ووالدك يشهد والله وملائكته يشهدون.
عدت للبيت وإستخرت الله تعالى وشعرت أني على صواب، وأني قد وفقت إلى هذه الفتاة المباركة.
لم تشترط علي غير ذلك !
لم تشترط أيا من حقوقها، لم تشترط علي وظيفة أو إكمال دراسة أو شـrاء سيارة أو سفرًا للخارج،
حتى المهر لم يذكر أهلها لي مبلغًا محددًا، وعندما قدمت المهر لوالدها لاحقًا، أخذه ولم يحسبه، بل قال:
نحن نشتري الرجال ولا يهمنا مالك !
إحدى أخواتي التي لم تكن قد رأتها سابقًا صدم@ت عندما علمت أني سأتزوجها، وحاولت إقناعي بالتراجع وأنها تعرف الكثير من الحسناوات اللواتي
يتمنين الزواج بي، لكني رفضت مجرد الفكرة وأصررت على قراري.
في الواقع، كل مخا@وفي وقل@قي على أطفالي مستقبلا نتيجة ما أشاهده من إنتشار للفت@ن والف:سق والمنك@رات، كلها زالت، حينما خطبتها.
فاظفر بذات الدين تربت يداك..