يقول أحدهم:
عند النظرة الشرعية وجدتها ليست جميلة كما وصفوها…
لم أعجب بها، فأسررت في نفسي أنني لن أتزوجها، وبعد لحظات قالت لوالدها:
– أتسمح لي أن أسأله ؟ فأذن لها !

أعجبني حيائها وأدبها وظننتها ستسأل ” كم راتبك ”
أو ما هي ” مؤهلاتك ” أو حتى” هواياتك ”
لكنها قالت:
- هل صليت الفجر اليوم بالمسجد ؟
لاشك أن والدها سأل عني وإطمأن لديني وخلقي مسبقًا، لكني لم أتوقع سؤالًا كهذا !
فأجبتها:
لا بل بالبيت، قالت: في وقته ؟
أجبتها: لا بل قبل ذهابي للعمل، قالت: أهذه عادتك
أجبتها: لا لكني كثيرًا ما أصلي بالبيت
فقالت: إذا وافقت عليك هل تعاهدني على أن لا تترك صلاة الفجر بالمسجد ؟
هنا تغيرت نظرتي لها من مجرد فتاة كنت أراها عادية وليست جميلة، ولم أكن أنوي الإرتباط بها بعد أول نظرة إلى تلك الفتاة الصالحة الطيبة التي يتمنى أي رجل أن تكون أمًا لأطفاله، وخشيت إن رفضتها أن ينالها غيري ولن أجد مثلها صلاحًا وتقوى..