مبروك عطية يحذر من تشغيل القرآن الكريم في منازل خالية: «حدث جلل سودا»

قالت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن المرحلة الأهم في الزواج هي الخطبة التي يتم التعارف فيها بشكل تام بين الخطيبين بحضور الأسرة.

وأضافت «صالح»، خلال مداخلة هاتفية ببريغلق عينيهج «عم يتساءلون»، المُذاع على فضائية «ltc»، أن الخطيب له الحق في رؤية شعر خطيبته وذراعيها وساقيها وهذا رأي الحنابلة، وهذا الرأي في كتاب المغني لابن قدامة في الجزء السابع.

وأشارت إلى أن جمهور الفقهاء يرى أن الخطيب له الحق في رؤية الوجه واليدين فقط، لكنها تؤيد رأي الحنابلة في حضور الأهل دون اختلاء ، لأن الخطيب له الحق في رؤية ما يحببه في خطيبته من أجل الزواج.

وجديرا بالذكر انه اعتذرت الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، عن فتوى حول

جواز زواج البهائم، موضحة أنها قالت ذلك خطأ.

وأضافت خلال لقائها ببريغلق عينيهج “عم يتساءلون”، مع الإعلامى أحمد عبدون: “اتكلمت فى هذا الموضوع دون وعى، وأزعلمع الاعتذار.. وكل البشر يخطئ ولا يوجد مرفوض إلا ١لرسـgل صلى الله عليه وسلم”.

وأوضحت أن الرجوع فى الفتوى ليس خطأ لافتة إلى أن الخطأ أن يوجد فى بعض الكتب مثل هذه الأشياء ونحن نظهرها للناس.

وأشارت إلى أن الفتاوى الشا،ـذة تثير المشاعر، وكبار الصحابة والتابعين عنسائل احمر يخرج من الجسما كان يصدر منهم خطأ فى الفتوى، يبين خطأه فى نفس المكان والزمان الذى صدر منه الخطأ بصوت عالٍ، حتى يسمع الجميع هذا الخطأ.

وأوضحت أستاذ الفقه المقارن خلال الحوار أنها هى التى نصحت ابنها بالزواج من أجنبية ، وقالت لـ”اليوم السابع”: “هناك بعض المتشددين الذين يحرمون تهنئة المسيحيين أو التعامل معهم ويحاولون نشر هذه الفتاوى المتطرفة، وأردت أن أثبت لهم أن الإسلام سمح لنا بالمصاهرة مع أهل الكتاب، فالرسول تزوج من ماريا القبطية”.

وتاتخلصت: “ابنى الصغير مصطفى خريج حاسبات ومعلومات، وكان قد سبق له أن خطب مرتين ولم تكتمل الخطوبة بسبب شروط وتعقيدات الزواج، وكان يسافر للخارج كثيراً، فقلت له: يا مصطفى انـL عاوزاك تخطب واحدة أجنبية، فاندهش، وقلت له حتى لو كانت مسيحية، أخطب أجنبية وسيبك من المصريات،

وذلك حتى يعصم نفسه بالخارج، ولأنى رأيت ممن تقسائل احمر يخرج من البدن لهن شروط وتعقيدات، جعلته كاد يعزف عن الزواج، فقلت له أن الله سمح لنا بالزواج من أجنبيات بنص القرآن فى سورة المائدة :” اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذى أخدان”، إذن هذا تصريح من الله بأنه يجوز زواج المسلم من أهل الكتاب، وبشرط أن يعطيها مهر مثل المسلمة”.

وأوضحت: “تعرف ابنى بزوجته فى رحلة، وزار أهلها فى ريف فرنسا، وهى زارتنا فى البيت وأعجبتنا أخلاقها، فهى إنسانة على خلق ومتواضعة ومحتشمة وتعرف اللغة العربية وتقوم بتدريسها فى مدارس فرنسا، أما عن اختلاف الدين، فهناك اتفاق بأن كل منهما لا يتدخل فى ⊂ين الآخر، وهى تراعى سلوكياتنا كمسلمين

فى اللبس والاحتشام والطعام، وأنجبا ولدين هما يونس وإلياس، يحرص والدهما على تعليمهما القرآن وقصص الأنبياء، والصلاة فالزوجة تمارس طقوسها ونحن نمارس طقوسنا ، وتزورنا باستمرار ، وهى ودودة جدا ولم أفكر أبدا فى الحديث معها عن الإسلام أو المناقشة فى ١لا⊂يـLن لأن الهداية تكون من الله، ولا يمكن أطلب منها ذلك ، فأنا يهمنى سعادة ابنى، وهو سعيد جدا معها، ونحن سعداء بها، لأنها من أسرة طيبة، لا تدخين ولا شرب ولا لبس عرى، وهى حنونة جدا وتعاملنى معاملة الام وتنادينى ماما، ودائما تطمئن على “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top