تعد تلك الطريقة من الأمور التي تسهم في تقوية الذاكرة والتركيز، فالإنسان بطبعه اجتماعي ودود، ويمكن تذكر المعلومات عن طريق الأحاديث حول المواد العلمية التي يتجاذب الطلاب أطرافها، فعلى سبيل المثال فإن حلقات النقاشات الجامعية حول موضوع علمي معين، تساهم في تثبيت المعلومة، والتعرف على جميع الجوانب المتعلقة بالموضوع، وخاصة إذا كانت تلك النقاشات فيما بين طلاب متميزين، لذا فاحرص على مصادقة مثل هذه النوعية من الطلاب.
تحديد جميع الأعمال المتعلقة بالمذاكرة صبيحة اليوم:
يعد تحديد المهام بشكل مسبق أحد العوامل التي تسهم في عدم نسيان أي من الأمور، فمهما كانت درجة نشاط الإنسان العقلية فإنه معرض لأن ينسى أي بند من البنود التي يود أن يفعلها، ومن الممكن كتابة ما يرغب الفرد فيه خلال اليوم في ورقة خارجية، بداية من الاستيقاظ وحتى انتهاء اليوم، وذات الأمر بالنسبة لعملية المذاكرة، فمن الممكن تدوين جميع ما سوف يتم استذكاره طيلة اليوم.
عدم القيام بأكثر من عمل في الوقت نفسه:
وذلك الأمر مهم للغاية في نصائح تقوية الذاكرة والتركيز، فلن تنجز أي شيء في حالة القيام بمهام متنوعة في الوقت نفسه، فعلى سبيل المثال هناك بعض الطلاب أو الباحثين الذين يقومون بمذاكرة إحدى المواد العلمية، وفي الوقت نفسه يقومون بمطالعة مادة أخرى أو أي شيء آخر، وفي ذلك استهلاك للوقت دون طائل، ويقول المثال الدارج في ذلك: “صاحب بالين كـdاب”، لذا يجب أن يكون ذهن الطالب مُنصبًّا على شيء واحد فقط.
الاهتمام بالألعاب التي تحرك الذهن:
وتلك من النصائح التي تسهم في تقوية الذاكرة والتركيز، وما أكثر تلك الألعاب على الحاسب الآلي في الوقت الحالي، كذلك هناك ألعاب نمطية يمكن أن تساعد في ذلك مثل لعبة الشطرنج، وحبذا لو تمت بعد فترة من المذاكرة، ففي ذلك استعادة للنشاط الفكري والعقلي، وفي الوقت نفسه يغير من طبيعة الحياة الروتينية التي قد يعيشها الطالب.
الابتعاد عن بعض العادات السيئة:
وفي مقدمة العادات السيئة التدخين، وشرب الكحوليات، لذا ينبغي على الطالب أو الباحث العلمي أن يبتعد عنهما؛ نظرًا لتأثيرها الضار على الذاكرة والتركيز.
في الآونة الأخيرة انتشرت بين الطلاب في جميع المراحل التعليمية بعض أنواع العقاقير المخدرة التي يدعي البعض أنها تساهم في دعم الذاكرة والتركيز، فالحذر كل الحذر من تلك المواد، أو ما شابهها، فقد يسعد الطالب في بادئ الأمر بمدى قدرة تلك العقاقير وتأثيرها الناجح في زيادة التركيز، غير أن تلك المسألة وقتية، وسوف تنتهي حتمًا بآثار سلبية غير محدودة، وسوف يصبح الطالب أو الباحث غير قادر على التذكر بمرور الوقت، بالإضافة إلى تعدد الآثار الجانبية على جميع أعضاء الجسم.
ممارسة التمارين الرياضية:
تساهم ممارسة الرياضة بشكل عام في تقوية الذاكرة والتركيز، فالعقل السليم في الجسم السليم، وتشير التقارير والدراسات الطبيبة إلى أن الرياضيين أكثر قدرة على التذكر عن غيرهم، وذلك نظرًا لكثير من العوامل، وفي مقدمتها نشاط الدورة الدموية، وعدم وجود أي سلبيات تعرقل وصول كمية الدم المحملة بالأكسجين والتي تلزم عمل المخ بشكل إيجابي.
بعض الوجبات التي تسهم في تقوية الذاكرة والتركيز:
من أبرز الأطعمة التي تساهم في تقوية الذاكرة والتركيز ما تحتوي على الأوميجا ثري مثل الأسماك بجميع أنواعها، وكذلك هناك بعض الخضراوات، مثل السبانخ، والبقدونس، وبعض أنواع المكسرات، مثل الجوز، والفستق، والكاجو، والزبيب، والفول السوداني، وبعض الفواكه، مثل الأناناس، والمشمس، وكذلك عسل النحل وخل التفاح.