لعنة النيل

تدور أحداث هذه القصة الواقعية في أحد قرى مصر والتي تقع على نهر النيل مباشرة ، كان أحمد يمشي في الشارع آتياً من ناحية نهر النيل ، الساعة كانت السادسة صباحاً فوجد أحمد أن كل من يراه ينظر له نظرة غريبة ، نظرة رعب نظرة خوف وشك وريبة ينظرون إليه نظرة المصدوم والغريب أن لا أحد من أهل القرية استطاع أن يكلمه ولو كلمة واحدة ظل أحمد هكذا يسير في الشارع وكل من يقابله يحدث معه نفس الشئ ، لكنه لم يكن يلاحظ أي من هذا لأن عقله في مكان آخر وأشياء أخرى ،

كان أكثر أهل البلدة لم ينم لأنهم كانوا طوال الليل يبحثون عن أحمد الطالب في الصف الثالث الإعدادي والذي لم يعد منذ الأمس بعد أن ترك أصدقائه عائداً إلى المنزل ، والسؤال هنا طالما أن أهل البلدة يبحثون عنه طول الليل فلماذا لم يقابلوه بالأحضان عندما وجدوه ، ولماذا هذه النظرات التي كلها خوف وفزع وتعجب ، وصل أحمد إلى البيت وكانت والدته في انتظار أي خبر يطمئن قلبها على ابنها ، والغريب أن والدة أحمد عندما رأته لم تقابله بالأحضان بل لطمت وجهها وصرخت بأعلى صوت ابني ابني ابني ماذا حدث لك ماذا حدث لك ؟ وهنا نطق أحمد أخيراً وقال ماذا يا والدتي ؟ فضمته إلى صدرها وكانت تبكي بحرقة وقالت له تعال معي ووقفا أمام المرآة وعندما نظر أحمد إلى المرآة لم يصدق ما رآه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top