قصة السعودية مع زوجها…

فقال الدكتور الأمريكي بلكنة عربية متة : سبحان الله .. وقال آخر مصري : سبحان من يحيي العظام وهي رميم ..
وأبي لايعلم ماالخبر حتى أخبرناه بذلك فبكى وقال :
الله خير حافظاً ..وهو يتولى الصالحين ..
والله ماأذكر إلا أنني قبيل ال ، نويت أن أتوقف لصلاة الضحى فلاأدري أصليتها أم لا ؟! ..
تقول الزوgة : فرجع إلينا أبو أسماء كما عهدته ، وقد قارب الـ46 عاماً ورزقت منه بولد ولله الحمد ، وهو يخطو في السنة الثانية من عمره ، فسبحان الله الذي رده لي بعد 15 عام وحفظ له عقله وصحته وابنته ، ووفقني للوفاء معه ، وحسن الإخلاص له . حتى وهو مغيب عند الدنيا ..

*لا تتركوا الدعاء فالدعاء يرد القضاء ، ويرفع البلاء ..
ومن حفظ الله حفظه الله ..
ولاننسى بركة البر بالوالدين ، وأثره في رضا الخالق ..
ولنعلم أن الله عزوgل بيده تصريف الامور وتقديرها ، وليس لأحد سواه فعل ذلك ..
* هذه قصتي أرويها للعبرة ، لعل الله أن ينفع بها من ضاقت به السبل وعظمت عليه الكروb ، وأقفلت من دونه الأبواب ، وتت به أسباب النجاة ..
اقرع باب ربك ، بتذلل وعبودية وخشوع ، وتيقن بحسن ظنك بربك أنه سميع قريب مجيب ..
ولاتيأس .. مادام ربك هو الله .?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top