قصة السعودية مع زوجها…

* تقول ابنتي :
جلست بجانب أبي أقرأ سورة البقرة حتى ختمتها ، ثم غلبني النعاس فنمت ، فوجدت كأن ابتسامة علت محياي ، واطمئن قلبي لذلك ، فقمت من نومتي وتوضأت وصليت ماشاء الله أن أصلي .. ثم غلبني النعاس مرة أخرى وأنا في مصلاي وكأن واحداً يقول لي : انهضي .. كيف تين والرحمن لا ي ؟؟
كيف وهذه ساعة الإجابة التي لايرد الله عبداً فيها ؟؟

فنهضت كأنما تذكرت شيئاً غائباً عني .. فرفعت يدي ونظرت الي أبي وعيناي تذرفان بالوع وقلت :
يارب .. ياحي ياقيوم ، ياعظيم ياجبار ، ياكبير يامتعال ، يارحمن يارحيم ، هذا والدي عبد من عبادك الضراء فصبرنا وحمدناك ، وآمنا بما قضيته له ، اللهم إنه تحت مشيئتك ورحمتك ..
اللهم يامن شفيت أيوب من بلواه ، ورردت موسى لأمه ، وأنجيت يونس في بطن الحوت ، وجعلت ال برداً وسلاماً على إبراهيم .. إشف أبي مما حل به …
اللهم إنهم زعموا أنه ميئوس منه ، اللهم أنت لك القدرة والعظمة ، فالطف به وارفع البأس عنه ..
ثم غلبتني عيناي ونمت قبيل الفجر فإذ بصوت خافت ينادي : من أنت وماذا تفعلين هنا ؟ فنهضت على الصوت ، والتفت يميناً وشمالاً فلا أرى أحداً ثم كررها الثانية .. فإذا بصاحب الصوت أبي فما تمالكت نفسي من ..

قمت واحتضنته فرحةً مسرورةً ، حامدةً شاكرةً ، وهو يستغفر ، ويقول من انتى .. فأقول له : أنا ابنتك أسماء ..
خرجت إلى الأطباء أخبرهم فأتوا ولما رأوه تعجبوا !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top