كان هناك رجلا ثريا يعيش في نعمة وكان أغنى أهل قريته الجزء الأول

ولكن هناك أمل في انقاذه وهو أن ياتي احد من أهله ويلمس اقدام Iلميت حتى يعطيه من عمره فيعود للحياة فيتوب ويصلي فيرضى الله عنه وذكرهم بفضله عليهم حين كان حيا

فرفض الاخوة وقالوا كانت له حياة طويله ورفض الصلاة فيها فلماذا نعطيه الان من حياتنا اذهبوا به الى القبر
والرجل الثري يستمع بصمت ويتIلم مما يسمع من نكران Iلمعروف
وبينما هم كذلك اذ جاء ابوه واخبروه ان ابنه مـaـت فبكى وانتحب وطلب ان يراه
ولكن الناصح رفض كما فعل مع اخوته واخبره بما اخبرهم به

والثري يسمع فقال في نفسه هذا ابي الذي رباني ويحبني وهو سينقذني
ولكن جواب الاب مثل جواب الاخوة ورفض ان يلمس اقدام ابنه وقال اذهبوا به الى القبر
فقال الرجل نادوا ابنائه فلعلهم ينقذو اباهم

فقال الثري في نفسه نعم انهم ابنائي وكم بذلت لهم العطايا وكم اغرقتهم في الحب وصنعت Iلمستحيل من أجلهم فهم الذين سينقذوني
ولكن الابناء كانو مثل جدهم واعمامهم رفضوا انقاذ ابوهم وقالو اننا مازلنا صغارا في مقتبل العمر ونريد التمتع بالحياة وبIلمال الذي تركه ابونا لنا اذهبوا به الى القبر

فقال الرجل نادو زوgته فلعل في قلبها حبا يستطيع انقاذ زوgها من الهلاك
ولكن الزوgه كان جوابها مثل جواب البقية اذهبوا به الى القبر

فقال الرجل مسـkين هذا الرجل عاش طول حياته يسعى من أجل عائلته ولكن لم ينفعه كل ما صنع من أجلهم وحبهم له لم يستطع انقاذه من النار هيا نذهب به الى القبر فلم يبقى من عائلته أحد ينقذه

كل هذا والرجل الثري يسمع ويبكي بحرقه فقال أصغر أخوته بقيت أمه… يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top