عند دخولي للمنزل رأيتها تعد ب الفواكه لكن لم تلفتني الفواكه بل لفتتني بثوبها الأحمر الذي ترتديه على بشرتها البيضاء
بقيت اتأمل جمالها لدقائق لكن عنا شعرتها تريد الخروج من Iلمطبخ اصدرت صوتاً وفتحت الباب وأغلقته
ف هل بدت كIلملاك
اجل انني كل لفظونه عني من سوء لكنني وقعت بحبها ماذا افعل
الكاتب امجد ابوبكر
سألتها لم مازلت مستيقظة ؟؟

أجابتني انتظر مهند لقد تأخر في العمل ليوم
حاولت الهرب منها لغرفتي الا انها دعتني لطاولة الطعام و اعدت لي العشاء
غضصت في كل لقمة من طعامي لم استطع هضمة
خرجت مسرعاً من Iلمطبخ واوقعت الكرسي في طريقي ولم التفت خوفاً عليها من نفسي
يكفيني ان اخي في نظراتي لن Iلمسها ابدااا
دخلت لغرفتي وشعرت ب تأكل لم استطع ليلتها
الكاتب امجد ابوبكر
دقائق وسمعت دخول اخي للمنزل و قبلاتهم الحارة سوياً
كدت اجن
ت عني وبقيت بثيابي الداخليه فقط في
استيقظت صباحاً على طرق باب غرفتي
فقلت ادخل
اذ تفتح ميسا و تراني بحالتي هذه
ف نهضت بسرعة و حاولت تغطية بال وهي خرجت لكن قالت انهم ينتظرونني على الافطار وان امي من ارسلتها لتوقظني
للحظة الأولى ذهلت حاولت اخفاء وباركت لها بها وقلت لها الن تخبري مهند بهذا
قالت لا سأنتظره لافاجئه
انتهى الشهر واخي لم يعود و اتصالاته قليلة جداً..
كانت ميسا تذبل يوماً بعد يوم و تدهورت صحتها
حاولت التخفيف عنها لكن دون جدوى
مرت ثلاث سنوات على اختفاء اخي عن لمنزل وسألت عنه في الشركة قالوا ان الطاقم الذي ارسل عاد منذ سنوات غاب شهر فقط وعن مهند لم يعلمو عنه شيئ
كانت لاخي فتاة جميلة تشبه والدتها كثيراً
تناديني ب بابا ظنناً منها انني والدها لانني انا من يرعاها و يهتم بها
والدي لم يقبـJـ ان يخرج شهادة وفاة لاخي
الا انني اصريت على هذا وامي ايضاً لاجل ميسا ان تكفي باقي حياتها
هل ستوقفها على مهند !!
اول يوم في السنة الرابعة حاولت التقرب من ميسا فرأيتها لا تصدني ابداً ولطيفة معي كثيراً
اثناء الصباح التالي اتجهت لغرفة …يتبع عت لغرفتها بعد دقائق خرجت مرتدياً عبائة و تغطي رأسها بثوب الصلاة
الجزء الثالث من هناااااا