” عمرك طلبت حاجه من ربنا و حققها لك ” بقلم هند الحجار

_ البنت اللى قاعدة فى آخر المدرج ولابسة ابيض تتفضل تطلع برة !.
بصيت حوليا ملقتش غيرى لابس ابيض فقومت فى ذهول واتكلمت :
_ حضرتك بتكلمنى أنا ؟!
رد ببرود وهو بيبص على اللاب :
_ وهو حد لابس ابيض هنا غيرك .
اتكلمت بثقة لأن واثقة إن معملتش اى حاجه غلط وقولت :
_ ايوا بس انا معملتش حاجة غلط !.

قام واتكلم بعصبية :
_ والله مش هتيجى واحدة زيك تعرفنى انا الغلط من الصح،انا مبحبش اللى يقعد يناقشنى كتير انا قولت تطلعى برة يعنى تطلعى برة !!.
اتحرجت من الأسلوب بتاعه ، والصراحة كنت حاسة إن ثانية وهعيط ، بصتله والدموع متجمعة فى عينى ، وخرجت وانا محروجة من نظرات زمايلى ليا ، وانا بفتح الباب سمعت صوته وهو بينادنى وقفت احتراماً ليه قال ببرود :
_ ياريت تروحى على البيت مفيش محاضرات تحضريها تانى !.
وبحكم إنو هو زوجى فكان لازم اسمع كلامه بدون اى نقاش مردتش عليه وخرجت روحت البيت ورميت الكتب ، من ساعة ما عرف إن انا مبخلفش وهو متغير معايا ، بقا يتعصب ويزعق ، طب انا ذنبى اى هو مش دى إرادة ربنا ، هو مش ده رزق وربنا مقسم لكل واحد رزقه ، لى محسسنى إن انا السبب فى انى مش بخلف ، وكل الدكاترة حتى قالت إن الامل ضعيف فى إن اكون حامل ، كنت قاعدة ومش عارفة افكر ولا اعمل اى حاجة أساساً ، بفكر فى اللى هو عمله واللى بيعمله ،

انا فى اخر سنة فى الكلية ، وهو المعيد بتاعى ، وقريبنا بس من بعيد شوية يمكن كانت جوازتنا صالونات بس الصراحة انا حبيته جدا واعتقد انو هو كمان بيحبنى ، انا متجوزة وانا فى تانية كلية قعدت سنتين من غير ما احمل ولا اى حاجة ، والصراحة انا الموضوع مكانش فى بالى اوى لأن طبعا كنت بزاكر لحد ما من يومين،

لقيته بيفتح معايا الموضوع فعملنا التحاليل وروحنا كشفنا وطلع إن مبخلفش ، وللأسف من وقتها والمعاملة اتغيرت ، حتى محاولش انو يشوف دكاترة تانى او اى حاجة كأنه يأس من كل حاجة الساعة جت ٨ بالليل فتح الباب ودخل وانا كنت قاعدة على الكرسى بفكر وطبعاً معملتش اى حاجه ، رمى الشنطة وكالعادة دخل يغير من غير ما ينطق كلمة ،
أتأخر شوية جوة وانا كنت عاوزة اتكلم معاه دخلت الاوضة فجأة لقيته قافل النور ونايم ، فتحت النور وانا متعصبة فزعق وقال بعصبية :
_عاوزة اى ي هند انا مش طايق نفسى اطفى النور وابعدى عنى !.
يتبع….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top