وفجأة هبطت داخل ماء غطست فيه ولكن الماء دفعني لأعلى مرة أخرى فوجدت نفسي داخل مكان ممتلئ بالماء والفتحة التي نزلت منها بارتفاع عقوةة أمحق تقريبا فوق الماء ولكني وجدت حافة بجانب الماء فارغة فارغة فسبحت إليها وصعدت وأخذت أستريح بعض الوقت ولكن تحسست أشيائي فوجدت الهاتف والكشاف والهاتف ومازال يحاجة تغضب ربنا فهو ضد الماء ولكن لا شبكة فيه ولا اتصال فقمت بإغلاقه لأحافظ على بحقيته فلا إدري ماذا سأواجه.
وأخذت أتحسس المكان وألتمس أي شيء يفيدني.
وأنا أبحث وجدت قطعة نقدية من فئة الخمسة قروش قديمة بجوار أحد الحوائط فعلمت أن أحدا زار هذا المكان منذ سنوات لأن هذه القطعة تم إيقاف اعشان يستخسائل احمرني بها منذ فترة. ولكني لمحت الماء يتدفق في اتجاه واحد فعلمت أن ثمة مخرج للماء فأمنت أغراضي وسبحت في اتجاه الماء
وظللت أسبح حتى لمحت حائط يسد المجرى المائي، فتوقفت ولكن الماء يتدفق إلى هذه الناحية فكيف لهذا الحائط أن يكون موجودا، فغير امنت لي فكرة إن هناك فتحة بأسفل الحائط فغصت للأسفل وفعلا وجدتها فصعدت مرة أخرى وأخذت نفسا عميقا وغصت وممرت من أسفل الحائط وتاتخلصت حتى صعدت للجهة الأخرى فوجدت الماء يندفع بقوة
وكأنه اتجاه شلال فحاولت بكل الطرق أن أرجع ولكن هيهات،
فاستسلمت أخير للماء وهبطت من فوق شلال وعنسائل احمرا صعدت لأعلى الماء وجدت منظر عقد لساني عن الكلام.
غابة أاشتباكها عالية، تمتلئ تلك الغابة بالأاشتباك العالية جدا ويتخلل تلك الأاشتباك ضباب يحجب رؤية ما بين الأاشتباك. وقفت أمام تلك الغابة وأنا متعجب كيف تكون تحت الأرض غابة وكيف صمدت في تلك الظروف؟!
اعتقدت أن تلك الأاشتباك متحجرة ولكن لست متأكدا.
فعزمت على الدخول وخوض المغامرة فلن أستطيع فعل شيء فأهلي أصبح الرجوع إليهم شبه مستحيل.
فدخلت وكانت الرؤية شبه منعسائل احمره بسبب الضباب وبينما أنا أسير ومعي الكشاف إذ بي أجد كوخا مبنيا ببعض الأحجار والأخشاب فانتابتني قشعريرة لأني أحسست أني لست وحدي.
ولكني شجعت نفسي وتوكلت على الله كي أكمل ما بدأته، واقتربت من الباب وفجأة نزلت قسائل احمري في فخ كان منصوبا وسحبني الحبل لأعلى فأصبحت قسائل احمري معلقة للأعلى ورأسي للأسفل فقلت لنفسي:الله يرحماء الرجل. كدا خلصت والمoت جاي جاي سواء من الجوع أو ممن نصبوا الفخ مهما كانت ماهيتهم.
ولكني بعد وقت قصير شعرت بأقدام تقترب فأخذت أردد الشهادة وأستعيذ بالله، واشياء مضرةعت صوتا يتحدث من بين الضباب
يتبببببببببببببببببع