حكايتي للكاتبة ملك إبراهيم.

شافت عليا نظرات عينه وهو بيبصلها بشهوة وجنون وخافت منه وصرخت عشان حد يسمعها ويجي ينقذها منه وحاولت تبعد عنه لكنه مسكها من اديها وقالها بعنف: مش هتعرفي تبعدي عني انتي النهارده بتاعتي انا

ووقعها علي الأرض وحاول يعتدي عليها وهو بيكتم صوتها عشان مايطلعش وهي كانت بتصرخ بصوت مكتوم وبتترجاه يسيبها وفضلت تصرخ بقوة وهو كاتم صوتها وحاولت تبعده عنها بكل قوتها..في اللحظه دي كان كل تفكيرها انها لازم تدافع عن شرفها بأي طريقه ودفعته بكل قوتها وحاولت تبعد عنه وهي بتصرخ ان حد يلحقها بسرعه ومسكها “عزيز” تاني وقالها بجنون: انتي هتبقى مراتي دلوقتي حالا يا عليا وغصب عنك كمان

close

بصتله برعب وهي بتهز راسها بلا..وفضلت تصرخ وتدعي ربنا انه ينقذها منه وفعلا ربنا استجاب لدعائها وسمعوا صوت خبط علي الباب ورن الجرس بقوة وحاولت تبعده عنها وتصرخ وهو مكنش في وعيه نهائي ومكنش بيبعد عنها وكان بيحاول يعتدي عليها وهو مش حاسس بأي حاجه من الا بتحصل حواليه

وبدأ صوت الخبط يقوى ويزيد وهي تصرخ وتحاول تبعده عنها وهو مش حاسس بلي هو بيعمله دا والخبط اتحول لتكسير في الباب وهي تصرخ وتقول الحقوني وبتبعده عنها بكل قوتها وفي اللحظه دي الباب اتكسر ودخلت جارتها وجوزها وناس من الجيران معاهم في نفس العمارة والا سمعوا صوت صراخها

وجم بسرعه عشان يشوفوا هي بتصرخ ليه لأن الكل عارف انها عايشه لوحدها واعتقدوا انه ممكن يكون حرامي ولقوا الشقه سليمه جدا ومفيش اثر لأي مقاومه او تعدي وصوت صراخ عليا كان جاي من غرفتها واتجهوا بسرعه للغرفه وفتحوا الباب وأول ما دخلوا شافوا المنظر وجروا الرجاله بسرعه علي “عزيز” الا مكنش في واعيه نهائي وبعدوه عن عليا وبدأو يضربوا فيه وعليا ضمت نفسها وهي بتبكي وقرب منها الستات جيرانها وضمتها جارتها وهي بتطمنها.. وواحد من الجيران كلم الشرطه عشان يجوا ياخدوا “عزيز” ويعملوا اثبات حاله انه حاول التعدي علي عليا في شقتها..وبعد وقت جت الشرطه ومسكوه واخدوا اقوال كل الجيران الا شهدوا بلي هما شافوه وشهدوا بأخلاق عليا وانها بنت محترمه وعايشه في الشقه لوحدها بعد مoت والدها وانهم سمعوا صوت صراخها وكسروا الباب ولقوا الشخص دا بيحاول التعدي عليها في غرفتها..

و رد “عزيز” علي اقوالهم وقال انه صاحب المحل الا بتشتغل فيه عليا وانه بيجي ل عليا كل يوم وان في بينهم علاقه..صرخت عليا وقالت انه كذاب وان دا مستحيل يحصل..وقفوا الجيران يبصولها بشمئزاز وللأسف صدقوا كلام عزيز وخصوصا ان باب شقة عليا كان مقفول عليها من الداخل ومكنش في اي اثر علي باب الشقه او في اي مكان في الشقه يثبت ان عزيز دخل غصب عنها او حاول يتهجم عليها وانه لو كان عايز يتهجم عليها فعلا مكنش هيدخل بيها لحد غرفة النوم بدون اي مقاومه منها..ووقفوا رجال الشرطه وسط الدوشه دي وكان كل شخص من الا واقفين بيقول كلمه وبعد اخذ جميع اقوال الشهود..اخدوا الشرطه عزيز وطلبوا ان عليا لازم تروح معاهم القسم هي كمان..

اخدوا الشرطه عزيز وطلبوا ان عليا لازم تروح معاهم القسم هي كمان..

داخل قسم الشرطه قعدت عليا قدام الظابط وهي عماله تبكي وحكتله ان عزيز صاحب المحل الا هي بتشتغل فيه وانها رجعت البيت لقته ومتعرفش دخل البيت ازاي..سألها الظابط ان ممكن عزيز يكون كان معاه نسخه من مفتاح الشقه يكون سرقها منها مثلا وهي بتشتغل ومش واخده بالها وسألها لو هو فعلا كان متعود يروحلها زي ما قال.. ردت عليا بصدق وقالت انه عمره ما زارها في البيت ابدا وان عمره ما دخل شقتهم دي غير يوم عزا باباها لما جه مع زملائها في المحل عشان يعزوها واكدت ان الشقه مكنش ليها مفتاح غير معاها ومع والدها الله يرحمه ومفيش نسخه تانيه من المفتاح.. رد الظابط ببساطه وقالها ممكن يكون اخد المفتاح بتاعك في اي وقت وعمل عليه نسخه وانتي متعرفيش.. اندهشت عليا وقالت ان عزيز كان دايما محترم معاها جدا وانها بتشتغل معاه بقالها اكتر من 3 سنين وان عمره ما عمل اي حاجه تدل انه انسان مش كويس وانها مستغربه انه يحاول يتهجم عليها بالشكل دا.. ابتسم الظابط واكدلها ان من الواضح ان عزيز شارب حاجه لانهم لما قبضوا عليه كان مش في وعيه..

وسألها الظابط عن اي حد من اهلها عشان يجي ياخدها من القسم ..فكرت عليا بحزن وقالتله انها ملهاش حد…رد الظابط بحزن وقالها يبقى للأسف هتباتي هنا النهارده لحد ما تتعرضوا علي النيابه بكره الصبح..اتفزعت عليا من فكرت انها تبات في القسم وفكرة بسرعه في اي حد وملقتش طبعا غير “زين” واتكلمت بتوتر وقالت للظابط: ممكن حضرتك تكلم جوزي يجي ياخدني

اتص0دم الظابط وسألها: هو انتي متجوزه ؟ !!

هزت عليا راسها ب ااه

اتصدم الظابط وقالها: طب ماقولتيش كدا من الصبح ليه وفين جوزك دا واسمه ايه

عليا بتوتر: اسمه زين الشافعي

الظابط بهدوء: بيشتغل ايه وفين ؟

عليا: صاحب شركات الشافعي بتاع الحديد والصلب

فتح الظابط عينه بصدم#مه وسألها بتأكيد: انتي متأكده

هزت عليا راسها باااه

الظابط بعدم تصديق: انتي متأكده ان انتي زوجة زين الشافعي صاحب شركات الشافعي للحديد والصلب..دا ابن اكبر عيله في البلد

عليا بهدوء: لو سمحت كلمه وعرفه ان انا موجوده هنا

الظابط بزهول: تمام

ووقف الظابط عشان يبعت حد ل زين الشافعي يبلغه ان زوجته في القسم

وفضلت عليا في مكتب الظابط وهي بتبكي ومش مصدقه الا حصلها دا وان الدنيا مبقاش فيها امان للدرجادي وان واحد زي عزيز للأسف كانت فكراه راجل محترم واتصدمت لما لقته بيتهجم عليها وعايز يعمل فيها كدا وكمان يسوء سمعتها بالطريقه دي..

يتبببببببببببببع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top