– هو إنتى مش هترجعى تنامى شويه قبل السفر ؟!
– كمان شويه إن شاء الله.
– ألا صحيح.. هو إنتى جيتى الجامعه إزاى.. احكيلى تجربتك مع المنحه دى.
– يااااه ده موضوع طويل قوى.
– احكى أنا سامعك.
– بص هقولك المختصر علشان الوقت.. وأنا فى ثانويه عامه بقلب فى اليوتيوب كده الكلام ده كان على شهر 12 الفكره عجبتنى بصراحه ودى كانت فرصه كويسه ليا.. قدمت وعلى بعد النتيجه أنا كنت جبت 89% الحمد لله لقيت رساله جيالى ع ال Gmail من موقع الجامعه روحت المقابله ورجعت استنيت منهم تليفو وقبل ما آجى بيومين الجامعه اتصلوا بيا إنى اتقبلت.. وبس كده.
بس إنتى ما شاء الله مجتهده وشاطره وواثق انك هتحققى إنجاز يومآ ما إن شاء الله.
– كله على الله يا بشمهندس.. أستأذنك بقه هطلع علشان ألحق أنام شويه.
– طب تمام اتفضلى.. وما تنسيش معاد بكره إن شاء الله.
– إن شاء الله.
– رجعت جهزت حاجتى وقبل ما أنام صليت استخاره برده ونمت.. صحيت من النوم على صوت زغاريط صحيت من النوم بضحك.. قومت إتوضيت وصليت الفجر وجهزنا أنا وزمرده ونزلنا.. وصلنا القاهره ع الضهر رجعت السكن نمت شويه وصحيت ع المغرب.. صليت العصر قبل المغرب يادوب ومسكت الفون بعتله رساله مضمونها.
– إن شاء الله أول ما أنزل بكره هفاتح بابا فى الموضوع وأرد عليك إن شاء الله.
– تمام مستنى ردك بالمعاد علشان أقابل والدك إن شاء الله .

– نزلت وكلمت بابا وحكيتله على كل حاجه من طقطق ل سلام عليكم.. العلاقه بينى وبين بابا كانت تسمح إنى أتكلم معاه وأقوله أنا حاسه إيه تجاه تَيم وحكيتله موضوع صلاة الإستخارة.. ولما خلصت كلام لقيته بصلى بحب وقالى..
– إنتى عايزه إيه.. وأيًا كان قرارك ف أنا معاكى فيه لأنى عارف إن قراراتك مش بتاخديها غير بعد تفكير.
– ماهو المرادى يا حاج أنا متلخبطه بصراحه.. يعنى خايفه أكمل فى الموضوع أتشغل ب حياة المرتبطين دى وأسيب هدفى الأساسي، وخايفه أرفض أندم بعدين.. ف مش عارفه بصراحه.. انت رأيك ايه.
– ههههههه والله أنا رأيى إنك تمشى ورا آخر رؤيه ليكى بعد ما صليتى الإستخاره.
– يعنى انت شايف كده يا حاج ؟
– ومش شايف غير كده يا عيون الحاج.. قوليله إنى مستنيه على يوم الجمعه إن شاء الله هو وأهله.
– تمام يا بابا.. بعد إذنك بقه هروح أبعتله علشان ده مستنى من إمبارح.
– طب روحى بشريه إجرى ههههههههه.
– هوا.
– روحت بعتله المعاد وإن بابا مستنيه هو وأهله يوم الجمعه وكتبتله العنوان.
– جه يوم الجمعه جهزت وجهزت البيت لإستقبالهم.. جه هو ومامته بس.. دخلو وبابا وماما رحبو بيهم على ما أنا طلعت بالعصير.
– طلعت ليهم وسلمت على مامته واللى خدتنى بالح@ضن وكأنها ماما وقعدتنى جنبها.. وكانت زوق جدا فى كلامها وفى تعاملها ومتواضعه وبشوشه وكانت بتضحك وبتهزر معانا عادى.. أنا بصراحه فكرتها هتكون متكبره ومناخيرها فى السما.. بس لأ دى كانت عاديه خالص.. وقعدت تحكيلنا عن تَيم وهو صغير وإنه قد إيه كان أقرب حد ليها من صغره.. وحكتلنا مواقف حصلت معاها وكانت قعدتها حلوه قوى بصراحه.. واللى هو والله أنا حبيتك فى الله يا طنط أول ما شوفتك.. إللى قطع علينا حلاوة القعده سؤال بابا.
– أمال فين والدك يا تَيم يا ابنى ؟
– هو سكت وما اتكلمش وبص لمامته كده اللى هو اتكلمى.. مامته اتكلمت ساعتها.
– جرا إيه حاج هو أنا مش مكفية ولا إيه!
– لأ أبدا والله ده حضرتك منورانا.. بس يعنى دى قعدة تعارف وكده والأهل بييجو يتعرفو على بعض وكده يعنى.
– إحم.. طب بص يا راجل يا طيب.. من كام سنه قيمة 29 سنه كنت بحب واحد زميلى فى الجامعه وجه
يتبع….