وقالوا: «أيتها السيدات الكريمات، فلتأذنَّ لنا بقطع رءوسهم.» فردت إحدى الشقيقات: «انتظروا لحظة حتى أطرح عليهم سؤالًا.» فصاح الحمَّال: «اللهم أسألك النجاة. يا سيدتي، لا تقتليني بذنب شخص آخر!» ثم أخذ في النحيب والبكاء والتوسل. ضحكت المرأة، وتوجهت ناحية مجموعة الرجال، وقالت لحاملي السيوف: «من يخبرنا بقصته، ويوضح لنا ما حدث له وما أتى به إلى هذا المكان، فأطلقوا سراحه. لكن من يرفض، فاقطعوا رأسه.»
هنا أدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح.وقالت دينارزاد لأختها:«يا لها من قصة مدهشة وممتعة!»
فردت شهرزاد:
«هذا لا يقارَن بما سأرويه لكما غدًا إن بقيتُ على قيد الحياة.» تابع الصفحة لتعرف روايات شهرزاد
— انتهت القصة الاولى —