▪ «يا حمَّال، احمل سلتك واتبعني.»
▪ يحكي أن شابًّا يعمل حمالًا عاش في مدينة بغداد،
وكان يحمل السلع وينقلها. وفي أحد الأيام،
وبينما هو واقف في السوق، متكئًا على سلته، أتت إليه امرأة ترتدي نقابًا من الحرير ووشاحًا أنيقًا ذهبي اللون.
وعندما رفعت وجهها، لاحظ الشاب أن لديها عينين جميلتين داكنتي اللون.
وقالت له بصوت رقيق:
«يا حمَّال،
احمل سلتك واتبعني.»
أخذ الحمَّال سلته، وأسرع خلفها، وهو يقول: «يا له من حظ حسن!

يا له من يوم سعيد!» وسارت أمامه حتى وصلت إلى أحد المنازل، وعندما طرقت الباب، خرجت سيدة عجوز وأعطتها إبريقًا ثقيلًا. فوضعت الإبريق في السلة، وقالت: «يا حمَّال، احمل سلتك واتبعني.» فتبعها الحمَّال إلى بائع الفاكهة حيث ابتاعت تفاحًا أحمر وأصفر، وخوخًا، وليمونًا، وبرتقالًا. ووضعت كل ذلك في سلة الحمَّال، وطلبت منه أن يتبعها. ففعل، وهو يصيح: «يا له من حظ حسن! يا له من يوم سعيد!»
توقفت بعد ذلك عند الجزار، وطلبت عشرة أرطال من لحم الضأن الطازج، ووضعته في السلة، وقالت: «يا حمَّال، اتبعني.» اندهش الحمَّال من كل الأشياء الرائعة التي كانت تشتريها. ووضع السلة على رأسه، وتبعها إلى البقال والمخبز ومحل بـiع الأدوية. ووضعت هي كل سلعها في السلة، واستدارت إلى الحمَّال، وقالت: «احمل سلتك، واتبعني.»
حمل الحمَّال السلة،
يتبع….