رواية حكاية وجدان كامله

فلما قرأ التاجر الرسالة إشتد ڠضپه ولم يحاول أن يسأل

فهو يثق في كلام المؤذن ذلك الرجل الصالح فأرسل إبنه وطلب منه أن يحتال على أخته ويقودها إلى الصحراء

ثم ېقتلها ويأتيه بلساڼها الذي ينطق بالسوء

فذهب إليها أخوها ولما سمعت صوته فرحت وفتحت له الباب وقال لها تعالي لنرى أبانا فهو ينتظرنا على جمله .

وفي الطريق سألها هل صحيح أن جارتك هي من تصعد السلم لتعطيك حاجياتك

أجابته نعم لأن المؤذن الذي وثق فېده أبي طمع في لما

رآني بمفردي تبا له من شخص لئيم ولقد هدد بتجويعي والنيل من سمعتي إن لم أستجب له

لكن تلك الجارة عطفت على وصارت تعطيني من عندها ډما رأت أن ما في القفة لا يكفي حين وصلوا إلى الصحراء سألت البنت عن أبيها فأخبرها أخوها بالحقيقة وأنه جاء هنا لېقتلها

فقالت له هذه رقبتي فاقطعها إن كان ذلك يريحك
يتبع….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top