كنت شغاله ممرضه فى مستشفى من قبل ما اتجوز وشغلى كان يسمحلى انزل مشر-حة المستشفى، بعد ما اتجوزت بعشرين سنه جوزى اتوفى وسابلى تلت بنات على وش جواز وولد صغير،
مرتبى مكنش مكفى تجهيز البنات ولا المصاريف واضطريت استلف عشان استرهم قدام جوازهم، بناتى الاتنين اجوزو جوزات محترمه وكان فاضل الأخيره بس الديون كترة عليه، كنت ماضيه على شيكات وفواتير ومحدش صابر وبقيو يهد-دونى بالس-جـn لو مدفعتش،
والمرتب بسيط على قد الحال، حتى الاكراميات الى باخدها كلها بسيطه وركبنى الهم وبقيت كل يوم وانا مروحه من شغلى اتخيل نفسى والكلا-بشات بأيديا وهما بيجرونى على الس-جـn، الدنيا اتقفلت فى وشى
كان فيه رجل ميسور وغنى قريب والدتى كان مشهور عنه انه جمع ماله من الس-حر والشعو-ذه كنت عارفه كل ده بس اضطريت اروحله واطلب مساعدته افضل ما ادخل الس-جـn، شكيتله حالى وان مرتبى بسيط وطلبت مساعدته، سمعنى لحد ما خلصت كلامى وكان مركز على شوية معلومات عن نزولى المش-رحه
وانا اكدتله ان شغلى ببسمحلى انزل المش-رحه لكن مش بتعامل مع المو-تى الراجل ده انا عندى ليكى شغل هيكسبك دهب من غير ما تستلفى فلوس ولا حاجه، قلتله رجلى على رجلك !!
يتبع….