وفي السنوات التالية، نشأ الطفل في بيت مليء بالحب والرعاية، وأصبح له أخوة وأخوات يشاركونه الحياة واللعب، بينما ظلت الحقيقة الكاملة عن أصله سرًا يحمله الأب والأم،
سرًا أنهما عاهدا على حفظه والصمت حوله.في أحد الأيام، اقترب الإمام من الشاب الذي كان يشارك دائما في الصلاة بالمسجد وقال له: “أريد أن أتحدث معك حول أمر مهم. رأيتك في منامي وأنت من أهل الجنة، لكنك تبدو مثل أي شاب آخر يصلي معنا.
أعتقد أن هناك حكمة في هذا، فأنت لا تختلف كثيرا عن الشباب الآخرين. أما الآن، فأنا أطلب منك بالله أن تروي لي ماذا تفعل لتكسب هذه المكانة في الجنة.” بقوة القسم، أقنع الإمام الشاب بمشاركة قصته.
رفع الشاب النقاب عن قصة الفتاة التي كان يحميها ويستر عليها، والتي لم يكشف أمرها لأحد. كان الحمل الذي تحمله سرًا بينهما، والطفل الذي ترك على عتبة المسجد كان نتيجة هذا السر. أقسم على الإمام أن لا يكشف اسمه أو اسم زوجته لأحد.