الجزء_الثالث:-
تابعت الأخبار واتأكدت إن نفس المترو الي انـL كنت فيه حصل فيه الانفجار، يعني لولا إن انـL نـ، ،ـزلت قبلها بكام محطة كان زماني معاهم، ساعتها بس صدقت كلام ” مي “، وقولت Oــش هخسر أي حاجة لو حاولت، |⊂ــتجت كام يوم افكر، فضولي خلاني اتفحص الساعة الغربية دي لحد مافهمت كل جزء بتتكون منه، وبعدين جهزت كل حاجة ممكن احتاجها، بصيت للساعة ونفذت الي ” مي ” قالتلي عليه، الموضوع كان بسيط جداً، ⊂خلت أوضتي وقفلت الباب، حددت اليوم بالظبط ع الساعة، والوقت، الي كان قبلها بكام ساعة عشان |خـ⊂ وقتي، ودوست عـLـي الزرار.
⊂ــسيت بإحساس غريب جداً، كإن الأحداث كلها بتمر حواليا بالعكس، نهار.. ليل..نهار، كإن الوقت بيرجع لورا، لحد ما نور الشمس الي بقى محتل الأوضة، بصيت ع الساعة الي ع |لـــ⊂ـــيطة والنتيجة، وفعلاً نفس اليوم، وقبل الحادثة بساعات، خرجت من البيت بسهولة لإن مكنش فيه حد، وغالباً Oـــــ⊂ـــدش هيعرفني من التنكر الي انـL كنت عامله.
روحت المترو ركـ، ،ـبت لمحطة بعد الي انـL بركب منها وانا جي من الشغل بكذا محطة، وبعدين عديت الناحية التانية، لحد ما جه، ايوه هو نفس المترو الي ركبته يوم الحادثة، نفس الاعلان الموجود عليه، عديت العربيات، ١..٢..٣، تالت عربية، ركبت، وفعلا لقيت ” مي ” قاعدة، شخصية مي الي لسه متعرفنيش ولا تعرف اي حاجة.
فضلت ابص حواليا وعلى المكان الي مي قالتلي عليه، لقيته قاعد في اخر العربية، نفس المكان الي مي وصفتهولي قبل كده، كان قاعد ومعاه شنطة، غالبا الي فيها العبوة، كان شكله راجل عجوز، بس لابس نضارة شمس وجاكت جلد، كان نفس المواصفات. عدت كذا محطة وبعدين لقيته داخل، ايوه ده أنا، Gقف عند الباب لإنه ملقاش مكان يقعد، عدت كام محطة لحد ما وصلنا للمحطة الي المفروض مي تـــــ⊂خل فيها، وزي ما قالتلي لازp انزل
شخصيتها التانية بأي طريقة، ساعتها قربت من ودنها وهمست ” من الأفضل إنك تنزلي المحطة دي، لإني Oــش مسؤول عن الي ممكن يحصلك لو فضلتي اكتر من كده “، الظاهر إنها شخصية جبانة لإنها اتوترت جداً ونزلت اول ما الباب فتح، فضلت مراقبها، لحد ما لقيت شخص شكله كبير قرب منها وبدأ يتكلم معاها، مقدرتش اشوفه كويس، بس هو

غالباً ” مراد”، بس |لـoـشكلة إني اخدت بالي إن شخصي لاحظ وقرب Oــنى وكإنه مضايق، بس مي دخلت، ساعتها الذهول بان عـLـي Gشه وركز معاها جداً.
مي الي انقذتني في اللحظات الأخيرة جت قعدت جنبي،وشخصي فضل مركز..#يتبع
الجزء_الرابع:-
مي الي انقذتني في اللحظات الأخيرة جت قعدت جنبي، وشخصي فضل مركز معاها جداً، ومعايا برضو، بس عدت كام محطة ومي قامت، قربت من شخصي، همست في ودنه ونزلت، نزل وراها، بعض محطتين المترو شبه فضي، ساعتها روحت للشخص الي معاه العبوة الناسفة، قعدت جنبه، اول ما قعدت قالي ” قبل ما تعمل أي حاجة شوف دول “، طلع اوراق شبه الجرنار بس كل ورقة ليها
شكل Oــختـ|ــف تماما عن التانية، وطريقة الكاتبة مختلفة، كإنها متقدمة اكتر، وفيها اخبار برضو، كل ورقة كان فيها خبر لحادثة مختلفة، مرة |نفـ، ،ـجـ|ر لمصنع كبير ادى لموت ٣٠ الف شخص، |نفـ، ،ـجـ|ر ميدان عام أدى لموت ١٥ الف شخص، حريق هائل زي حريق القاهرة زمان أدى لموت عدد مهوول من الناس غير الي الي اتشردوا من الشغل والي اتصابوا بإعاقات بوظت مستقبلهم، وحوادث كتير زي دي.
بصيت للتواريخ وده الي صدمني، في منها الي بعد ٦ سنين، وفيها الي بعد ١٠ و ٢٠ و..و، قلبي اتقبض، Oــش فاهم حاجة، ساعتها بدء يتكلم ” لو لاحظت اسماء كل المتسبين في الجرايم دي أسماؤهم مكتوبة، وفي غيرهم لأ، والي كلهم موجودين هنا في المترو ده ..” قاطعته ” ازاي ؟! كلامك منافي للعقل، ليه اصدقك؟! ” قالي ” للأسف مفيش أي
حاجة اقدر اثبتلك كلامي بيها” قولتله ” وطبعا عايز تنـ، ،ـهى حياة الناس دي من قبل حتى ما يفكروا حتى يعملوا الجرايم الي هيعملوها؟! بس ده Oــش مبرر إنك تؤدي بحياة ٥ الآف شخص، في ١٠٠ طريقة تانية “، ساعتها حسيته اتعصب وقال ” حاولت، عملت كل حاجة ممكن تتخيلها بس هى دي الطريقة الوحيدة، دي الطريقة الي تقدر تنقذ
بيها .. ” طعنته بـ|لسكينة الي في أيدي قبل ما يكمل كلام، مقدرتش اقتنع بكلامه وكان لازp اخلص مهمتي قبل ما يروح ٥٠٠٠ شخص بريء.
مسكته ودوست ع الساعة، وكتبت التاريخ والساعة الي مي قالتلي عليهم، اختفينا من المكان وبقينا في نفس عربية المترو بس الدنيا كانت ليل، والعربية متهالكة، أو مركونة بمعنى اصح وكإن مبقاش في حد بيستخدمها، جـ، ،ـريت ع العبوة
الناسفة، وبطلتها زي ما مي شرحتلي، شكل |لجـ، ،ـثة رعبني وخوفت بس افتكرت إن |لجـ، ،ـثة دلوقتي في زمن غير زمني فمش هتضرني في حاجة، بس ده ميمنعش إن كتبت التاريخ والوقت ورجعت لزمني في ساعتها من الخوف، والساعة |تـ⊂oــرت في ساعتها. مبسوط إني قدرت انقذ آلاف |رg|ح من الهلاك، واقضي عـLـي الشخص Lلـoــجنــgن ده.
كنت خـ|يف افضل فاكر الحادثة وتوقفلي حياتي، بس عدت سنين واتجوزت..