قبل سرد المشكلة رجاءا من أي شخص هيعلق يتقي الله ويخلص النصيحة لله
============
من سنة بالضبط إكتشفت إن زوجتي تخونني و تحدث احد اقاربنا على الموبايل وبعد كثير من التحقيق في الموضوع وصلت لقناعة إن الموضوع كان كلام فقط على الموبايل
وقتها مررت بوقت عصيب جدا لولا التثبيت من الله وقررت حينها الطلاق لو تدخل بعض العقلاء حفاظاً على الأولاد وسترا لها من القيل والقال.
وبعد انكسار وذل منها شديد وتعهد بعدم تكرار الامر والتوبة النصوحة إلى الله
خلال هذا العام رأيت فيها توبة صادقة ومحاولة لإرضائي بأي شكل
اتظاهر امامها بأني أحاول ان اتجاوز الامر ولم اقصر في حقها أو في حق أولادي ولم اذكرها به الا إن هي تحدثت وطلبت السماح
مرت سنة ومن يومها وأنا لم اعد كما كنت؛ الحزن مسيطر على قلبي ؛لا طعم لأي شيء في الحياة وفي القلب غصة لا يعلمها الا الله
سؤالي لحضراتكم كيف السبيل إلى راحة قلبي وهدوء بالي ؟! وهل سأتجاوز هذه الصدمة يوما ما ؟ أم ان هذا الألم لا يمحوه تطاول الزمان ؟!
وأخيراً لا تنسوني من دعائكم
