مكنتش ناقصني نكد وقتها فقولت: طب كويس إنه مفيش انا داخل أخد دش عقبال ما تحضريلي الغدا
سبتها ودخلت الحمام وهي كانت هتشيط من الغيظ
كملت وخرجت لقيتها بتحط الصحون على السفرة وهي بتبرطم قعدت وامي جت تاكل معايا
مجدي: إنتي مكلتيش لحد دلوقت؟
: مستنياك عشان أكل معاك إنت خابر زين إني مبعرفش أكل لوحدي وأكملت بحزن من وقت مـoت أخوك و أبوك الله يرحمهم وأنا مليش نفس للوكل غير لما تكون جاري، وجودك مخفف عني حزني عليهم
مجدي بحزن: الله يرحمهم، بصيت لسماح وكأن كلامي مع أمي زاد من حدة غضبها ودخلت للأوضة ورزعت الباب، إتغدينا أنا و أمي ولما خلصنا إمي قامت تشيل الصحون
مجدي: بتعملي إيه ياما أنا هشيل عنك

