أن إمراة كانت تحب زوجها لدرجة الجنون

فلما سمع صوت المرأة ، جاء إليها مهرولا ليساعدها ، فلما رآها تبكي جلس عندها وأصبح يحادثها.

ويقول لها : دعك من الأموات واهتمي للأحياء ، فتبادلا الحديث إلى أن أوصلاهما الشيطان إلى مبتغاه ،

فلما أفاقا من غفلتهما تذكر كل واحد منهما وظيفته ، فرجع الحارس إلى الجثث فوجد الجثث ناقصة.

فرجع إلى المرأة ، وأخبرها بأن جثـoــLن واحدة فقـ⊂ت ، وأن الحاكم سيعاقبه.

ففكرت الزوجة مليا فقالت : أخرج جثـoــLن زوجي فلا زالت طرية واصلبها بدل المأخوذة أو المسروقة!

فقامت الزوجة مع الحارس وأخرجا جثـoــLن الزوج ليعلقاها بدل الجثة المفقودة!

فوجدوا شيء غريب أذهلهم

إكتشفت أن زوجها قد إنقلب عـLـي جمبه واتخذ وضع الجنين في بطن أمه وتغير لون وجهه إلى الأزرق ، يبدو أن عليه علامة إختناق.

فتيقنت في نفسها هي والحارس أن هذا الرجل لم يكن ميتا عند دفنه وقد مـaـت الآن.

وأنه لا يصلح لأن يعلق مكان الجثة المفقودة ، ولكن الزوجة لم تحرك ساكنا عندما رأت زوجها عـLـي هذا الحال ،

فعشقها للشاب قد طغي عـLـي أن تتذكر حتى كيف كانت تحب زوجها ، لم يعلمو ما عليهم فعله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top