رواية الخارقه(كامله جميع الفصول) بقلم مصطفي مجدي

عليهم هما بالاعدام مليون مرة ، شباب مستهتر واهالى معرفتش تربي بس الاكادة ان الضنى غالى.

بابا حاول انه يتماسك واخويا قالى ان المحامى قاله انه هيعمل نقض للحكم وان القضية لسه فيها كتير ، اتحولت للسجن وانا معنديش اى امل فى شئ خاصة ان الرأى العام كله بقى ضدى ومحدش فيهم مصدق كلامى ، لكن المرة دى السجن كان فردى ومكنش فيه حاجة قدامى اعملها غير انى اصلى وادعى ربنا انه يغفرلى ذنوبى وانه كيحسن صورتى قصاد الناس ، انا عارفة ان كده كده كلنا هنموت لكن يهمنى اوى انى اموت والناس كلها عارفين انى اتظلمت وحقى يرجعلى حتى وانا فى قبرى.

فى الزيارة بابا قعد على الكرسى اللى قدامى مش عارف ينطق بكلمة واحدة ، والمحامى مجاش معاه ودى اول مرة المحامى ميجيليش الزيارة ، بصيت فى عين بابا وقولتله :
= افتحوا المدافن يابابا وادعولى بالرحمة ، انا عارفة ان الحكم هيتنفذ
بابا التفت بسرعة وقالى :
.. هو حد هنا قالك حاجة ؟!
= هو النقض اترفض يابابا

غمضت عينى ومحستش بأى شئ.
…………

الاعلام والتليفزيون كانوا بينقلوا اللى حصل لحظة بلحظة ومازالوا بينقلوا خطة الحكومة لاخراج عربية الترحيلات والجثث من المياه ، واللى كان مقدرلها 3 ايام.
الشاب سامر اللى طفانى وقت الحريق راح لبابا وقاله انه اتهدد من اهل الشباب اللى اغتصبونى انه لو شهد معايا هيقتلوه وانه علشان كده اختفى ومظهرش فى المحكمة وطبعًا شعوره بالندم واعترافه لبابا مزودش بابا شئ غير انه طرده بره البيت علشان سكت عن الحق وهو عارف كويس جدًا انى مظلومة وفضل سلامته عن انقاذى ورغم انه معذور لكن عذره مش مقبول .

بعد 4 ايام قدرت الحكومة انها تخرج عربية الترحيلات وتطلع جثث السواق والاتنين جنود من البحر وطبعًا جثمانى معاهم وفى نفس الوقت قرر سامر انه يروح للحكومة ويعترف بكل شئ ويبرأ زمته قصاد ربنا وطبعًا كان مطمن انى ميته وكل شئ انتهى وان شهادته هتكون تحصيل حاصل ،

لكن اللى محدش توقعه ابدًا ان وهما بيصورونا لحظة الخروج من المياه ، ان يلاقوا نفسي لسه شغال ومش بس كده ، لما الدكتور مسك ايدى عينيا فتحت ……

الحلقة التاسعه من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top