رواية الخارقه(كامله جميع الفصول) بقلم مصطفي مجدي

بيبصوا عليا بدهشة ، وحتى لما النار اتطفت على جثثهم ، عيونهم كانها عايزة تسألنى :

.. انتى ازاى النار بتاكل فى جسمك وانتى صالبة طولك بالشكل ده؟!!!!
النار فضلت على جسمى مش راضية تتطفى ، عديت من باب الشقة اللى تقريبًا النار كلت كل حتة فيه ، ونزلت على السلم ، لقيت الناس كلها اللى ساكنة فى المنطقة اللى عددهم اصلا قليل وعدد قليل من الشرطة ، واقفين فى ذهول ، اللى بيكلم المطافى واللى بيقول طفوها
كله كان واقف بعيد وخايف يطفيني علشان النار متمسكش فيه ، لحد ماخرج شاب بينهم ، جسمه رياضى ، لان لما قلع التى شيرت بانت عضلات جسمه المتقسمة ، ومستناش حتى انه يطفينى بمياه او يستنى لما يجيبه البطانية ، واستخدم التى شيرت بتاعه ، وبعد ثوانى كانت كذا ست جابت بطانية من عندها وادوهاله علشان يكمل اللى بيعمله ويطفيني ، لكن قبل مايستخدم البطانية ، “لو بتقرأ القصة من مكان تانى اعمل سيرش بإسم الكاتب مصطفى مجدى بالانجليش وتابع من الصفحة الرسمية”، اخر حاجة فى هدومى كانت دابت من النار وماتبقاش غير جسمي ، النار مسكت فى التي شيرت اللى كان بيطفيني بيه ، وهو فضل واقف مذهول والكل مش مصدق اللى شايفه ، لحد مالنار لسعته فى ايده ورمى التى شيرت على الارض.

حصل
دموعى بدأت تنزل ، القصة للكاتب مصطفى مجدى، والاسعاف عمالة تجيب الجثث من فوق بعد المطافى ماطفت الشقة ، وكنت شايفه فى عينه الفضول انه يتكلم ، وفعلا قالى:

= انا اسف وعارف ان الوقت مش مناسب بس مين الجثث دى ؟
.. دى جثث اللى اغتصبونى ، الرجالة كلها ناقصة ومعندهمش اى احساس والمخدرات مضيعاهم
= متحكميش على الكل بسبب مجموعة فاسدة ، انا قدامك اهو مبشربش اى حاجة وعمرى ماعملت ولا هعمل حاجة زى كده ، صوابعك مش زى بعضها يااستاذة …
.. شيماء ، اسمى شيماء
طبعًا قطع حديثنا الظابط اللى بدأ يرجع لصوابه بعد الدهشة اللى شافها وقالى :
= انا هحتاج حضرتك تيجي معانا علشان نعمل محضر باللى حصل

لما لقيت الموضوع هيوصل لقضية ، كان لازم اعرف اهلى وفعلا كلمت بابا ، وجالى هو واخويا عادل وجابلى لبس من البيت معاه .
الظابط طلب بعض الناس اللى كانت واقفة علشان يشهدوا فى التحقيق والشاب اللى طفانى كان منهم ، وروحنا كلنا القسم ورئيس المباحث هناك ، قالى :
= احكيلي ياشيماء كل اللى حصل
حكيتله اللى حصل بالتفصيل ، وقولتله انى اتخدعت فى شاب وانه جابنى لشباب وخلاهم اغتصبونى ، وكمان قولتله ان انا اللى ولعت فى البيت علشان اموتهم واموت نفسي ، رد عليا بكل غباء وقالى:

= تفتكرى هصدق اللى بتقوليه ده بسهولة كده ؟!
.. قصد حضرتك ايه ؟!
= مش يمكن ده فيلم انتى عاملاه وعلشان عندك قوة خارقة ومبتتحرقيش من النار استخدمتيها معاهم لما رفضوا يدفعولك
.. انت بتقول ايه ؟!!!! انا مش مصدقة اللى بتقوله
= بقول ان ايه الدليل على صحة كلامك ؟!
طبعا بابا مستحملش كلامه وانفعل عليه جدًا وقاله :

= انا مربي بنتى كويس جدًا وواثق فى اللى قالتهولك والعيال دى لو مكنتش قتلتهم كنت قتلتهم بايدى 1000 مرة ، وانت ياحضرة الظابط لو حصل مع بنتك كده ، عمرك ماكنت هتقول الكلام ده
الظابط سكت شوية وبدأ يستوعب اللى قاله ورد على بابا وقاله:
= الكلام بتاع بنتك مش كفاية وعموما كله هيبان فى الطب شرعى واتمنى انها تكون صح
..يعنى بنتى مش هتروح معايا؟!
= بنتك متهمة بجريمة قـtـل ومحدش هيقدر يخرجها من هنا ….

الحلقة السادسة من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top