كل حاجة شامبانيا وحشيش وحاجات تانية معرفهاش ، فى الاول خلانى ارقصله وبقى بيطلب منى طلبات جنسية وانا برقص وطبعًا كان كلامه بالنسبالى سمعًا وطاعة ، وبعد ماخلصت رقص وتعبت ، دخلنا اوضة النوم وكنت مغيبة عن عقلى من الحاجات اللى شربتها ، اترميت على السرير وقبل ماينام معايا لمحت كاميرا متعلقة فى النجفة اللى فوقينا وفيها اضاءة حمرا ، فى الغالب بتسجل كل حاجة بتحصل فى الاوضة .
سألته وانا مش قادرة اطلع الكلام :
= هو انت بتصورنا؟ احنا متفقناش على كده
رد وهو بيهجم عليا على السرير وقالى:
.. تصوير ايه ياشيماء ، اللى عايزة تبقى بطله متسألش فى اى حاجة
وفعلا مخدتش فى بالى وعمل اللى عمله معايا وروحت البيت مش شايفة قدامى ، من حظى الحلو ان بابا مكنش موجود ، دخلت اوضتى وقفلت عليا الباب ، وبعد دقايق سمعت بابا جاى وعمال يزعق لماما ويقولها:
= بنتك تقريبًا شافت نفسها وطريقة لبسها اتغيرت والحتة كلها بتتكلم وانا مش هستحمل الطريقة دى ، كلميها وعقليها لاحسن والله منزلهاش من البيت
ماما طبعًا دافعت عنى وقالتله:
.. شيماء شافت كتير ومتقلقش بنتنا متربية احسن تربية وانا واثقة فيها واكيد مبتعملش حاجة غلط ولو على اللبس ياسيدى هكلمها عليه
= بنتك كانت الاول بتصلى حتى لو مش منتظم لكن اهو كان ربنا هاديها شوية ، لكن دلوقتى تقريبًا مبتركعهاش ، انا قلبي مش مطمن وحاسس انها رايحة لطريق مسدود ، ربنا يستر ربنا يستر
ماما بعد كلامها مع بابا خبطت على باب اوضتى لكن انا مفتحتش وعملت نفسي نايمة لان ريحتى كلها كانت خمرا وباين عليا اوى انى مش متزنة وطبعًا انا مش ناقصة بعد الخناقة اللى حصلت بينها وبين بابا تكتشف بسرعة ان عنده حق ، لكن انا لما سألت نفسي عن نتيجة الطريق الغلط اللى مشيتوا كانت ايه لقيتها صفر ، وطبعًا بخلاف البهدلة وقلة القيمة والظلم اللى اتعرضتله ، والناس كلها داست عليا ، دلوقتى بقى متهيألى من حقى انى اجرب الطريق الغلط اللى انا شايفة وملاحظة ان هو ده اللى ينفع مع الناس ومدينى الشهرة والتقدير وكل حاجة بحلم بيها.
نمت وانا سكرانة وحلمت انى بقع من الدور الاخير ، لدرجة انى فوقت من الوقعة وكان في نص الليل ، مخدتش فى بالى واعتبرته كابوس من الكوابيس اللى الواحد لازم يتغاضى عنها ، تانى يوم الصبح لبست لبس محترم
وحطيت لبس تانى فى شنطتى ، علشان بابا اول حاجة هيعملها لما هيلاقينى نازلة هيبص على لبسي وبالتأكيد هيعيد نفس خناقة بليل .
على غير العادة مقاليش حتى صباح الخير وبصلى من فوق لتحت وساب الفطار وقام دخل البلكونة وانا كنت متأخرة على التصوير فنزلت على طول.
استاذ عابد كان باعتلى عربية بسواق تجيبنى من عند البيت وفعلا ركبت علشان اروح اللوكيشن ، وفى الطريق غيرت هدومى ، قلعت البلوزة الطويلة ولبست البادى وقلعت الطرحة وحطيت ميكب حلو ، وحسيت بالتغيير الكويس من ناحية الناس لما استقبلونى استقبال الفاتحين فى اللوكيشن وقعدوا يقولوا النجمة جت والبطلة وصلت ، حسيت اد ايه ان علاقتى مع عابد جابت نتيجتها ، واستعديت لتمثيل اول مشهد فى الفيلم واللى كان عبارة عن حريقة فى فيلا مع العيلة والنار هتمسك فيا وطبعًا المفروض انى اطلع سليمة من النار
اقدر اقولهولك ربنا يقدرنا على اننا نعيش بالفضيحة دى واتمنى ربنا يغفرلك ويسامحك
مقدرتش استحمل كلام بابا اللى عارفة ان كله صح ، دموع الناس حواليا مكنتش علشان التعب اللى انا فيه ، الدموع كانت خارجة من عنيهم على الالم والفضيحة اللى سببتهالهم واللى هيعيشوا بيها حتى بعد مااموت ، انا حاسة ان روحى بتروح مني لكن الدقايق او الساعات اللى فاضلالى فى الدنيا دى ، هستغلها فى التكفير عن ذنبي ، انا كده كده ميتة فى عيون الناس والادهى من كده انى كمان ميتة فى عين نفسي.
تمت بحمد الله