قصة الممرضة والزواج الجزء الاخير …

_ كدا وبعد كتب الكتاب وبعد ما بقيتي مrاتي قدام ربنا، أقدر أقولك إني كنت بحbك قبل ما أتقدmملك بسنة، بس كنت كاتم ف قلبي لإن دا وَلَّد عندي شعور إني بخون مrاتي برغم كل ال كانت بتعمله فيا.

= أنا كدا إتطمنت على نفسي وهي معاك، عهد أمام الله إني هكون ليك عُكاز وسند وهعوضك إن شاء الله بكل ال فات.

_ بما إنك بتحbي مهنة الطب، إي رائيك تكملي دراسة وأنا هساعدك وتدخلي كلية طب بشري وتحضري ماجستير وتبقي دكتورة وأحسن دكتورة كمان، الشغف ال جواكِ نحية الطب دا مينفعش يموت، لازم يعيش أنتِ هتكوني حاجة كبيرة قوي بس وافقي ومتقلقيش من حاجة.

(وقتها إفتكرت ال قالي يا أنا ي شغلانتك دي، وفضلت أضحك بعد كدا بكيت، أسوء شعور ذلك الذي يكون مُختلط بين الفرحة والبكاء، لم أشعر سوى بذراعين تُحيط بي ويقول: عاهدتُ أباكِ ألا تبكي، ها هي ذراعي إن لم تحميكِ من الدنيا فما فائدتهما؟ بِداخل حدود هذه الذراعين يوجد قصرٌ مُحصن، فاستريحي وقري عينا…النهايه

شاهدو أيضا : رواية الخائنه. خنت زوgي و7بيبي بدون رحمه من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top