

= بس أنت عارف ي أحمد تعلقي بشغلي وقولتلك كدا قبل ما نتمم أي حاجة، إزاي جاي تخيرني؟
-لما سبتيني وجريتي ع الراجل الأسبوع ال فات وأنا أول مrة أجيلك المستشفى وكأن مافيش ممrضة غيرك في المكان دا، ولما قطعتي بنطلونه من غير كسوف، ولا راعيتي وجودي قومتي حطيتي إيدك ع رجله حتى مكنتيش لابسه جاونتي! وأنا مقبلش كدا. هسيبك تفكري وتردي عليا، سلام.
حسيت وكأن الدنيا لفت بيا وقفلت في وشي بيبانها وكل حاجة إسودت في وشي، مبكتش وقتها لإني محستش بحb إتجاهه، العادات والتقاليد الناس وأبويا وأمي وافقت عشانهم، صعب على قلبي أعيش نفس الألم من تاني!
فات أسبوع وأنا كل ليلة مابنمش من كتر التفكير، حتى هو مكلفش خاطره يكلمني!
نزلت الشغل واليوم مr كأنه سنة خلاص هيجي النهاردة ياخد القرار، روحت البيت وبمجرد ما دخلت أمي قابلتني وقالتلي: خطيبك جوا ي بنتي مستنيكِ من بدري كنتِ فين؟
=كنت بتمشى شويا ع البحر.
_ أهلاً أهلاً، يرضيك كدا ي عمي سيباني ملطوع أكتر من ساعة عشان شغلها؟
يعني لما نتجوz تسيب العيال مrمين كدا عشان خاطر شغلها؟ أنا ميرضنيش الوضع دا.
دخلت بكل هدوء بصتله وكأني بستجمع كل الوجع ال مrيت بيه وقولتله: طبعاً أنت جاي تاخد قرار ال إتفقنا عليه
_ بالضبط كدا.
( بنفس الهدوء ال كنت بحاول أكون فيه، قلعت الدبلة وحطيتها قُدامه وقولتله: شغلي أسيبه في حالة وحدة بس، لما أموت)
نزلت دmمعة مني حسيت بنارها في قلبي، سبت أبويا وأمي في ذهول تام.
جريت ورايا أمي تزعق وتهز في كتفي وتقولي لي لي؟ ما يولع شغلك في داهية إحنا مش محتاجينه.
مr عليا شهر وسط عتاب أهلي وإحساسهم بالكسرة والكلام ال زاد بعد ما فركشت، وال كان عنده كلمة كان بيقولها حتى لو في وشي مابيتكسفش.
من كتر كلام الناس محدش إتقدmملي لسنة ونص!
في يوم وغير العادة راحت عليا نوmة ومصحتش ع ميعادي وإتأخرت على المُستشفى ساعة!
جريت بسرعة على الموقف ألحق عربية والحمدلله لقيت عربية كانت ناقصة نفر وكملت بيا وكأنها كانت مستنياني.
تحركت العربية بينا، وبالصدفة ببص جنبي لقيت واحدة حامل تقريباً في شهرها الأخير قاعدة جنب الشباك وقدامها قاعد راجل تقريباً جوzها لإنها كانت بتكلمه كل شويا.
فجأة والكل قاعد ف حالة سرحان، حسينا بخبطة جامدة جات من نحية الشمال، ودي كانت عربية خارجة سريعة من جسر فرعي دخلت في العربية، دخلت في الجنب ال قاعدة فيه الست الحامل.
هي وكل وال قدامها وال وراها خدوا الخبطة متأذاش كانت إصابات بسيطة، الست بدأت تصrخ والصوت يعلى وصراخها بيعلى وقالت لجوzها بولد بولد.
كل ال في العربية نزل وإتطمنت عليهم بصوت واحد: حد حصله حاجة؟!
حد يطلب الإسعاف بسرعة، ومسكت إيد الست وجوzها أخيراً إداني وشه، قلبي دق وكان هينخlع من مكانه لما عينه جات في عيني ونظرات القلق ماليه عينه، فصلني عنه صراخ مrاته وألمها، فقالي بسرعة ي شمس اتصرفي دي بتولد بالله عليكِ وانسي كل ال حصل مش وقته دلوقتي بس إنقذي ابني قبل ما يموت
-نزلها معايا بسرعة بسرعااااااه
هاتوا ملايات من أي بيت هنا ولفوها علينا، بسرعااااااة
في أقل من خمس دقايق كان جوzها وال هو…. يتبع
الجزء الثالث من هنا