

وطلعن بالليل طارق رجع لقيني مrهقة جدا وفجأه بص ع المكتب وقاال إنتي دخلتي هنا ، ارتبكت وخوفت وحسيت روحي بتتسحb مني ، قولتله اه اصلي كنت بدور ع كتاب ف مكتبك
ولقيتي الكتاب ؟
لا محسيتش الكتب دي تنفع فأتفرجت ع التليفزيون
سابني وراح يطلب أكل ونفس كوباية العصير اللي بيعملها كل يوم
النهارده خلاص هيبقي فاضل يوم ع عيد ميلادي ، أنا خايفة وروحي بتتسحb مني ،سألني عن جرح إيدي قولتله إنه خف ، طلب يشوفه ولما وريتله ايdي اتنهد بارتياح
الساعه جت ١٢ حول المrايا وقعد قدامها وفجأه ظهر حاجة غريبة جدا
الشيطان وزنه قل وجلده قشعر وشكله بقي وحش أكتر وشكله تعبان والبنات شكلهم بقي أحلي ولابسين لبس اجمل
قولت يمكن دا عشان الوقت قرب
وبعدين سأل طارق عني فقاله إني بخير وإنه مبسوط إنه فاضل يومين ويتخلصوا من سجنهم هما الاتنين وكمان هيحقق لطارق كل حاجة هو نفسه فيه وقفل المrايا جريت ع السrير ونمت
صحيت الصبح بعد ما مشي دخلت للاجندة لقيت طارق كاتب
“أنا ابتديت أخاف من البنت دي دا غير إن سيدي شكله اتغير والبنات بقوا حلوين ودا مش العادي كأن حد بيقرأ عليهم تعـwذة مضادة ، أنا خايف ”
دخلت للبنات وسألتهم إيه حصل قالوا من وقت ما حفظوا التعويذة وهو بيحصل كدا
قالولي إن طارق هيجبلي لبس النهارده شبة لبسهم فستان أسود طويل وتاج زي تاج الأميرات
طلعت وقفلت المrايا والساعه جت ٧ طارق رجع وكان ماسك علبه قالي هدية عيد ميلادك
اخدتها وبفتحها لقيت الفستان الأسود الطويل وكمان التاج وقالي أنهم هديتي وكمان فيه هدية أكبر ع الساعه ١٢ ..بس لازم أكون جاهزة قبلها قولتله تمام
وجت الساعه ٩.. النهاردة مدانيش عصير حاولت إني أتاخر ف التجهيز ع قد ما أقدر وجت الساعه ١١ طلبت منه يجهز هو كمان فأول ما دخل الحمام
جريت ع لبست بسرعة وحطيت التاج وبقيت شبة البنات خالص
قولت طلاسم المrايا وأنا خايفة أنساها من التوتر ، فتحت المrايا لقي العرش متزين ومكاني متجهز وسلسلتي بتلمع جدا والبنات شكلهم جميل ..قولت الطلاسم من جوا وخوفت المrايا متقفلش عشان لو مش بتقفل من جوا أنا كدا هضيع ولحسن حظي قفلت
وقفت ورا البنات ولاني شبهم ونفس لبسهم أكيذ محدش هيلاحظ وفجأه جيه الشيطان ومعاه ١٠ جنود شبهه بس أصغر وقعد ع الكرسي وفعلا ملاحظنيش
وقبل ما طارق يفتح المrايا كنا عملنا دايرة وبدأنا نقول التعويذة “عُد إلي أرضك ،وإننا لإرضنا عائدون ، أنك محbوs ومعاقب ولن تخرج من أرضك إلا مقتول ، أرجع بناتنا لأهلهم وإلا قتلناك مكبل بالغلول”
وبدأنا نقرأ آيه الكرسي ” الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوm …”
وكل دا واحنا عاملين دايرة وبصوت واحد والشيطان بدأ يصغر يصغر يصغر وبعدين عمل زي كأنه شعله من النار وقولنا التعويذة تاني وبدأت السلاسل تتفك
وبنبص لقينا طارق بيقرأ طلاسم شكله هيتقفل علينا المrايا أجروا وجرينا بسرعة مسكنا من بقة عشان ميكملش لحد ما باقي البنات يطلعوا خصوصا البنت العمياء
ولما طلعنا لقينا نفسنا في بيت قديم ووحش جدا واثاثه بايظ سألنا طارق إيه دا قال إنه بيته القديم ومسكناه ربطناه
وقولنا إإننا هنقدmمه للعدالة بتهمة الخطف واعمال السحر واستغلال القاصرات ووتقديمهم كقربابين
وفجأه شيلنا إيدنا من ع بقه قرأ شويه طلاسم وفجأه اختفي ، ياتري روحت فين يا طارق ؟
وبعدين كل واحدة فينا رجعت لاهلها وحياتها
تمت القصه