رواية ليلي وعامل دليفري

-على فكرة انا بكره اخر يوم شغل ليا كدليفري وبعدها هستلم شغلي في شركة كويسه وارجع مهندس موقع
=يعني مش هشوفك تاني ؟
قالت الكلمة دي وحسيت بسهم أحمر راسه على شكل قلب دخل في قلبي
اللي انا سمعته ده بجد ولا عقلي الباطن بيخليني أسمع حاجات نفسي أسمعها
أنا حاسس أني بحلم .. أنا أكيد بحلم .. أو الغطى إنزاح عني والعمليه بدات تبرد
مش عارف هي إزاي بالجمال ده .. جميله شكلاً وموضوعاً وفي أسئلتها
-أيه مش هشوفك تاني بجد ولا ايه ؟ ساكت ليه ؟

=لا طبعا هتشوفيني .. هتشوفيني بسبب ومن غير سبب هتشوفيني كل يوم لو تحبي
بصتلي واتكسفت اخيرا وخدودها احمرت ..وبعدها قامت وغسلت إيديها وأنا قومت انا كمان وخرشوم راح يكمل الاكل اللي فاضل في أطباقنا

ليه الواحد مش قط زي خرشوم كده عايش في فيلا وفي حد بيهتم بيه وبيجبله ربع فرخه لوحده ومتدلع .. بس أنا فقري لو كنت قط كان زماني بلفلف عالاكياس في الشوارع في عز السقعه دي ومش لاقي مدخل عمارة يدفيني
لا والأمر ألاقي عيل غتت وملزق جاي يحدف عليا طوب .. بس أنا برده غـbي أنا ضربت خرشوم أول ماشوفته بس هو اللي خضني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top