غفران في الفون : إزيك يا جدو أنا بخير يا حبيبي
صفوان : غيث عامل معاكي أي لو مزعلك قولي ليا و انتي عارفة انا ممكن أعمل فيه أي
غفران بابتسامه : لا يا حبيبي مش عمل حاجة طلع طايب زي م قولت بس عصبي شوية ثم أكملت بملاطفة لا شويتين
صفوان : عرفتي اني كلامي صح و لو زعلك الواد دا بس عرفيني و انا هربيه
غفران بضحك : عيوني يا جدو و بعدين انت عارفة غفرانتك مش سهلة بردو
صفوان : أيوة كدا دي بنتي القوية
يلا يا حبيبتي أسيبك عشان تشوفي الواد دا و مش تنسي تاكلي كويس
غفران : عيوني يا جدو سلام يا حبيبي
و أغلقت المكالمة مع صفوان و مازال ذلك الغيث يتأملها بتعجب ..
غفران بانتباه له ولكن أزالت نظراتها بلامبالاة إلى الجانب الآخر
غيث بضيق من تجاهلها : غفران ليييه !!
غفران بتعجب : أفندم ليه إيي
غيث : ليه مش قولتي ل جدو إني زعلتك و انك عيطي بسبي
غفران بتحدي : لأني ببساطة مش ضعيفة و أقدر أخد حقي دا منك إنت مش لازم أقلق جدو و ان كنت فاكر دموعي دي ضعف تبقى غلطان انا دموعي دي ندم إني قبلت أكون مراتك ولو ليوم واحد أنا كر”هت وجودك أصلا
غيث و هو يشعر بجر”ح من كلماتها فكيف تكر”هه صغيرته الذي ما زال قلبه معلق بهل أيعقل هذا لا يعلم أحقا مازال يحبها أم يحب تمردها الذي لم يلقاه في أي فتاة أخرى …
و قاطع شروده صوت الباب و هو بيخبط
غيث : مين !!
الخدامه: انا يا غيث بيه الست هند بتقول الأكل جاهز إنزل انت و مدام غفران عشان تتغدوا معاها
غيث بصوت عالي : طايب انزلي انتي و احنا نازلين أهو
غفران بقر”ف : حتى أسلوبك وحش مع الناس الأكبر منك
غيث : غفران خلي يومك يعدي
و تركته غفران قبل أن ينقض عليها من غضبه إثر كلماتها التي أشعلته كالجمر
بقلم/ نور إبراهيم
************************
على السفرة..
هند بهمس : نازلة لوحدك ليه اومال فين غيث انا كنت خايفة عليكي أوي لما شافك باللبس دا و انتي طلعتي فتحتي ليا
غفران : نازل كمان شوية ثم أردفت بابتسامة نصر متخافيش عليا استني بس دا أنا هربيه
هند : انا واثقة من دا بس غيرة غيث وحشة أوي بلاش تجربيها
غفران في نفسها بخبث : طايب حلو دا استنى بس عليا يا أستاذ غيث اما خليتك تكر”ه اليوم اللي عرفتني فيه مبقاش غفران الشناوي
و قاطع حديثهم نزول غيث و تظهر عليه ملامح الغضب خاصة حينما رأى تلك الغفران تنظر إليه و تبتسم بإستفزاز و بدأوا في تناول الطعام حيث يسود الصمت التام و قطع هذا الصمت