” ما تتجوِّز عليها يا ابني، صحتك كويِّسة وخير ربنا كتير معاك، أنا نفسي أشوف لك عيِّل شايل اسمك! “

خرجت برة.. كانت قاعدة على الكرسي الهزَّار بتاعها وماسكة عزة في إيدها، قاعدة بتغني لها أغنية من أغاني الأطفال، سألتها بضيق: ” الساعة كام؟ ”

قالتلي من غير ما تبُصلي أصلًا: ” داخلة على ١ بعد الضُهر ”

بغضب صرخت فيها: ” أنا مش قايلك تصحيني بدري عشان عندي ميتينج مهم؟ ”

بصتلي باستفزاز وهي بتقول: ” آه، وأنا مصحيتكش عشان انت زعلت عزة منك إمبارح ”

لأ.. أنا مش فاضي للعته دا، دخلت الحمَّام بسُرعة، وفي وقت قياسي كُنت لبست هدومي ونزلت أجري زي المجنون، وللأسف.. مديري شاف تأخيري نوع من أنواع عدم الاحترام ليه وللشركة، وللأسف.. أنا سبت شُغلي عشان رشا شايفة إني زعلت عزة!

بسبب عروسة لعبة.. خسرت شُغلي! حياتي! كاريري اللي ببني فيه من سنين!

رجعت البيت وأنا دمي محروق، مش شايف قدامي من كُتر الغضب والضيق، كانت نايمة، وكالعادة عزة في حضنها، ساعتها عرفت أنا هعمل إيه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top