– لالا خلاص بهزر يا مجنونة
هزت كتفيها ببساطة :
– اصبر كلها اسبوعين ونتجوز
زفر بضيق :
– ماهو ده اللي مصبرني بقى..
ردت بصوت عال قليلًا محذرة إياه:
-نديم.. اوعى تفكر عشان انا مطلقة يبقى
إجابتها اغاظته فقال بتصميم:
– شوفي انا بقى هتجوزك مخصوص عشان اخليكي تخرسي و تبطلي تقولي ام الجُملة دي
قهقهت كاميليا ضاحكة .. ليردف من بين اسنانه :
– عشان تبقى مراتي انا بقى ومسمعش كلمة مطلقة دي تاني…
_______
امام احدى اشهر المراكز الصحية للتجميل والعناية يقدم كل ما يخص الصحة والجمال
صاحت فاتن بسعادة :
– خطيب اختي اللي مدلعنا والله..
همست فريدة بذهول :
– كاميليا ده انا سمعت واحدة بتقول اقل حاجة بتتعمل هنا بمبلغ وقدره
هتفت فاتن بتكبر :
– الصرف باين يا ولاد
ضحكت كاميليا قائلة بتأكيد:
– لا بس بجد الواحد حاسس انه اتدلع كده ايه الروقان ده..وايه المساچ الرهيب المريح للأعصاب ده
أشادت فاتن بإعجاب :
– ده انا كنت بعمل جلسة تنضيف بشرة بـ 500 جنيه وكنت فاكرة مروقة نفسي ومبكلمش حد بعدها ومفيش في جمالي..
الواحد حاسس انه بينور هنا
ابتسمت كاميليا بامتنان :
– انا مش مصدقة بجد نديم بيعملي حاجات كل مرة يفاجئني بيها… تخيلوا ده عمل لـ دانا اوضة لوحدها جميلة مليانة لعب و جايبلها تلاجة صغيرة في أوضتها مليانة شوكولاتات بيضا من اغلى الأنواع
ضحكت بخفوت :
– ياختي بس تخفي على الراجل شوية.. دلعيه كده
كاميليا بشرود :
– نديم حنين أوي..انا مكنتش اعرف انه بيحبني اوي كده
– بذمتك مبتحسيش كده انك وقعتي وعايزة تعترفيله بحبك
ابتسمت كاميليا بارتباك :
– اكيد طبعا يا فاتن مانا مش تلاجة يعني.. بس انا بختبره بشوف هو فعلا بيحبني ولا لأ.. بخاف يمد ايده عليا ولا يعمل فيا زي
سامح
صرخت فاتن بغيظ:
– يا ستي ماتجبيش ام السيرة الـزفت دي بقى.. سامج ايه و قرف ايه بس… الواد ده سيرته بتعصبني … والله انا اللي
مريحني ان نديم رنه علقة يستاهلها مع اني كان نفسي يجيب اخته الصفرا من شعرها وأمه الحرباية معاها
قهقت فريدة ضاحكة :
– يخرب عقلك يا فاتن
فاتن بتمني :
– بجد سيرة الواد ده بتعصبني… اشوفه بيولع يا شيخة هو وعيلته كلها
ردت بحزن:
– نديم بجد مختلف وطيب .. يمكن الخوف اللي بيحاصرني ده بسبب الزفت سامح بس اكيد هيروح مع الوقت بسبب كل اللي بيعمله نديم عشاني
لتردف كاميليا بابتسامة :
-ربنا دايما بيبعت ناس حلوة تنسينا الناس الوحشة
– اتصلي يا بنتي بالراجل طيب شوفيه أتأخر ليه كان عايزنا
رفعت كاميليا هاتفها لتتصل بفراس وبعد دقائق وجدته أمامها :
– ايه كل ده تأخير
نظر كلا من فراس وفريدة إلى بعضهم البعض ليقطب جبينه باستغراب يسألها :
– انتي تعرفي كاميليا وفاتن ؟
ابتسمت كاميليا:
– احنا اصحاب من فترة كده
– اول مرة اعرف
لاحظت فاتن نظرات فراس الغريبة إلى فريدة لتطرقع أصابعها بتنبيه :
-فراس نحن هنا
تنحنح فراس بحرج .. ليهمس إلى فريدة قائلا :
– حلوة الصدفة دي يا ديدا
صاحت فريدة بغيظ :
– ايه ديدا دي !! هو انت من بقيت اهلي عشان تقولي ديدا وتدلعني
غمز لها بعبث :
– ما قولتلك ممكن ابقى منهم بس انتي اللي طنشتي
نظرت كلا من كاميليا وفاتن إلى بعضهم :
– هو في ايه.. انتوا تعرفوا بعض !
دافعت فريدة بسرعة :
– انا معرفوش غير أنه المحامي اللي شغال مع مستر منصور