المنصرمة، مؤكدا اللحظة: إحنا نثبت المحشي ضمن قائمة الطعام، ويكون مرة واحدة فالشهر، عشان صحة الشيخ..
ابتسم الشيخ، واستطرد أيوب مؤكدا وهو يتطلع لسلمى باسما: ويكون من إيدك.
اضطربت سلمى، وارتجفت دواخلها لنظرته الحانية تلك، وابتسامته التي تشعرها برغبة عارمة فالبكاء، لسبب مجهول تماما عن إدراكها، لتهتف، وقد قررت اخبارهم بالحقيقة، وليكن ما يكون: كل شهر بقى تعملها نفيسة، أنا الفيزا السياحية بتاعتي تخلص خلال أسبوعين..
هتف أيوب متذكرا: اه فعلا، أنتِ هنا بالفيزا السياحية.
هتف الشيخ في حماسة: وايش بها! ولا يهمك، بتكفل أنا بوجودك، بكون كفيلك لو يناسبك.
همت بالنطق، ليقاطعها أيوب في تأكيد: الشيخ بيكفلك، خلاص اتحلت..
همت بالنطق من جديد، تحاول استجماع شجاعتها، من أجل اخبارهما بكل التفاصيل، ليقاطعها صوت رياحين، بنبرة معتذرة: بتأسف للحضور بوقت غير مناسب.
تطلع الشيخ نحوها، أمرا: لا ما يخالف، تعال يا رياحين، طعام مصري أصيل من صنع يد سلمى، لكن رائع.
هتفت رياحين متعجبة: مصرية!