خاينة .
_ بس هتموت فـ ايدك سيبها .. ( اردف مروان بنبرة غاضبة الي خالد ، ثم قام بدفع يده عن عُنق أميرة بل دفع جسده عنها ، فـ بسبب ذلك تراجع جسد خالد للوراء .)
– أما أميرة بدأت فى استنشاق أنفاسها بعد أن انقطعت عنها لمدة ثوانى بسبب ما فَعله خالد .
_ وانت تعمل فيا انا كدة تخدعنى وتكدب عليا لاء و تخونى .. تخوني مع مراتى … انت لما خونت مراتك حاولت
ادورلك علي عذر وقولت يمكن نزوة وغلطة بس مكنتش اعرف انك توصل بيك الوساخة انك تكرر الخيانة و تخون اخوك مع مراته ( بعد أن نطق بأخر كلمة قام بتسديد لكمة إلى مروان ، ثم أكمل حديثه قائلاً بنبرة غاضبة عالية : بس تعرف الوسخ اللي زيك ميستاهلش واحدة زي فَلك .
– لم يستطع تَحمل المزيد من الكلمات من أخيه فـ سدد له ضربة فُجائية مبرحة ثم أردف إليه بنبرة غاضبة يشوبها الحقد والغيرة :
لاء و انت اللي مثالي اوي وتستاهل واحدة زيها.. انت متستهلش اي حاجة من اللي انت واخدها.. ولا اي حاجة
ساااامع…
– لـ لحظة واحدة شعر بأن شعوره بالصدمة قد شل حركته بالكامل بسبب حديث أخاه الذي أوجعه للغايه ، فـ وجد نَفسهُ يُردف بنبرة خافته أثر شعوره بالصدمة :
انت للدرجادي بتحقد عليا ؟؟
– خلال ثانية واحدة وجد مروان يردف إليه بكلماتٍ جعلته يشعر بتضاعف الآلم بداخل قلبه .
_ لاء مش بس كدا انا بكرهك مش بحقد عليك بس .. بكرهك لانك اخدت مني كل حاجه أنا استاهلها.. خدت منى امى و حُبها .. عيشت في حضنها اللي هو مكانى انا.. خدت حياة مثاليه انا معشتش زيها … اتجوزت بكل سهولة متعبتش و لا شقيت وكمان خلفت !! متعبتش زي ما انا تعبت في كل قرش عملته انا لما كبرت عمري ما خدت