نظرت له نظرات حزينة ولم تعقب، فقط احتفظت بتلك الأسئلة التي دارت بداخلها لنفسها وانتقلت هي على السؤال التالي وقالت:
ـ بقالك قد إيه يا “سمير” بتاخد الحاجات دي؟
ارتسمت على وجهه علامات الأسى والندم، كسى رأسه للأسفل وأجابها:
ـ
4 شهور تقريبًا، مش كتير.
أومأت له ولم تعقب فقط انتقلت على السؤال التالي:
ـ مين اللي بيجبلك الحاجات دي؟
صمت ولم يجيبها، بينما هي فنظرت له وهي تضم رجليها لصدرها ثم هتفت بتهجم:
ـ الولد اللي عرفت أنه بيجيلك يسلم عليك صح؟
رفع رأسه لها سريعًا ونظر لها نظرة غير مصدقة! وكأنه يسألها كيف علمتي وأنتِ لم تَريّ ذلك الولد غير مرة واحدة! أومأ له بهدوء وهي ابتسمت ساخرة وعقّبت قائلة:
ـ كنت حاسه أن الولد ده وجوده هنا مش طبيعي!
وبحُزنٍ سخر وهو يضم ركبتيه لصدره وقال:
ـ أنتِ شوفتيه مرة وحدة وحسيتي أن وجوده مش طبيعي، وهما شايفينه بقالهم 5 شهور ومحدش حس، شايفه الضحك في ا