-أنا جهزت الفطار
أومأ بنعم وقال بهمس
-تسلم أيدك
أبتسمت وغادرت عائده إلى المطبخ ليقف هو حتى يذهب إلى غرفته وطرق في طريقه على باب غرفة أخته ليسمع صوتها فقال من خلف الباب
-أستعدي الفطار جهز
ودلف سريعًا إلى غرفته أخذ حمام وأبدل ملابسه بملابس كلاسيكيه .. تجعل هيئته تخطف الأنفاس .. لمن يراه فكم هو وسيم بشكل يؤلم القلب ظلت تتأمله من عند باب المطبخ حتى أنه لاحظ ذلك لكنه لم يظهر لها أنه يلاحظ وجودها أصلاً .. حتى يظل يستمتع بتلك اللحظه التي تتئمله فيها دون خجل .. لكن لنرمين رأي أخر .. حين خرجت من غرفتها .. لتتحرك ونس سريعاً تضع الأطباق على الطاوله .. وقالت بهدوء وأدب
-هدخل أرتب الأوض على ما تفطروا .. ألف هنا
وغادرت دون أن تنتظر لسماع أي رد .. كانت نرمين تنظر إليهم بضيق .. ما هذه الوقاحه .. أبعد ما حدث بالأمس تأتي اليوم وكأن شيء لم يكن .. وكأنها لم تستمع لاعتراف أديم الصواف بحبه لها .. نظرت لأخيها الذي كان ينظر في أثر ونس بعشق لتقول من بين أسنانها
-صباح الخير يا أبيه … مستعد للي هيحصل النهاردة
أختفت الإبتسامه عن وجهه وجلس على رأس الطاوله وهو يتمتم بصباح الخير .. لكن من داخله يشعر بنار .. نار حارقه تلتهم قلبه .. نار الصدمه .. ونار الحب الذي لا يستطيع الإستمتاع به .. خاصه والأمل بداخله قد أزداد حين