زين : انتى متبعانى بقى
عموما يا ستى دى خديجه البنت اللى مامتها كانت طباخه عندنا بعد موت مامتها ماما اصرت انها تفضل معانا وهى اشتغلت مكان مامتها لحد ما خلصت كليه وحاليا شغاله معايا في الشركه وانا مخليها عندى كا نوع من العطف عليها لانها يتيمه ومالهاش لحد
سلمى : قصدك يعنى وجودها عندك عطف عليها
زين : ايوه طبعا
سلمى : يعنى انت لسه بتحبنى يا زينو محبتش حد غيرى
زين : لا طبعا يا سلمى ما حبتش اجي لك وما عرفتش احب غيرك وما حاولتش حتى افتح قلبي لحد غيرك لاني مش عايز افتح قلبي لحد غيرك
صحيح يا سلمى انت جايه بتعملي ايه هنا
سلمى : انت عارف اني بحب الموضه جايه اتفرج على العرض واشوف
زين: طب تعالي نروح نقعد على الترابيزه بتاعتنا بدل واقفتنا كده
زين مسك ايد سلمى واخدها عشان يروحوا يقعدوا على الترابيزه بتاعته وطبعا خديجه اول ما سمعت كلامه عيطت واخذت بعضها
وكانت خارجه
وهي خارجه قبلت ليان قالت لها مالك يا حبيبتي فيك حاجه
خديجه : اه يا باشمهندسه ضغط واطي جدا مش عارفه اعمل ايه بدور على حاجه اشربها او حاجه حدقه اكلها