أسد: لا انا عاوز ألعب معاهم
جاسر بحماس: طب يلا نلعب في الجنينه
أسد بضحك: يلا وشال ملاك ومسك إيد جاسر وطلع برا
وقضوا اليوم كله سوا وأسد كان فرحان بوجود ولاده حواليه واتصور معاهم كتير وأسد وملاك كانوا فرحنين بوجود أسد ونور كانت بتبص عليهم بفرحة واتمنت لو تقدر تجتمع هي أسد مع ولادهم
لحد ما جه الليل وملاك وجاسر ناموا في حضن اسد وهما بيتفرجوا علي التليفزيون؛ أسد ابتسم وشالهم هو ونور وحطوهم في سريرهم
وقبل ما أسد يمشي قال لنور: شكرا ي نور علي اليوم الجميل ده
نور بإبتسامة: دول ولادك ي أسد وفي أي وقت تقدر تيجي تشوفهم
أسد بإبتسامة: تصبحي علي خير
نور: وانت من اهله وسابها ومشي ونور بصت لاثره وحطت إيديها علي قلبها وقالت: معقوله لسه بدق ليه بعد اللي عمله ودخلت تنام
تاني يوم
هدي كانت قاعده في أوضتها بتفكر أزاي تقضي علي جاسر وقطع تفكيرها صوت خبط علي الباب
هي: إدخل
الخدامه: فيه شخص عاوز حضرتك تحت
هدي طب روحي وانا جايه وراكي
ووقفت قدام المرايا تظبط هدومها وأول لما نزلت إتصدمت لما شافت…….
يتبع…
أول لما نزلت إتصدمت لما شافت جاسر قاعد علي الكرسي وحاطط رجل علي رجل وبيبص ليها بهدوء
هدي بصدمة: جاسر إنت بتعمل إي هنا
جاسر ببرود: جايلك ي هدي هانم