لماذا نهي النبي عن استلقاء المسلم علي ظهره مع رفع احدي الرجلين علي الاخري

لماذا نهي النبي عن استلقاء المسلم علي ظهره مع رفع احدي الرجلين علي الاخري

لماذا نهى النبي عن الاستلقاء على الظهر وضع رجل فوق الأخرى؟ ثبت حديث نبوي ينهى عن الاستلقاء ووضع رجل على الأخرى، كما ثبت في حديث آخر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- فعل ذلك أنه استقلى عليه الصلاة والسلام ووضع رجلا على الأخرى فكيف يكون الحكم إذا هل الإباحة أم التحريم؟

close

 

X

ذكر الفقهاء أن الأحاديث الواردة في النهي، وكذلك في ثبوت فعل النبي صحيحة، وهي: ما أخرجه مسلم في “صحيحه” (2099)، من حديث جابر بن عبد الله: “أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ ، وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَأَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَهُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَى ظَهْرِهِ “.

 

وأما حديث فعل النبي صلى الله عليه وهو يضع رجله على الأخرى، فأخرجه البخاري في “صحيحه” (475) ، ومسلم في “صحيحه” (2100) ، من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم أنه : ” رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَلْقِيًا فِي المَسْجِدِ ، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى “.

 

يظهر من الحديث الأول – وهو القول – نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستلقاء على الظهر، مع رفع إحدى الرجلين على الأخرى .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top